تكمل له . ولازم الشيخ زين الدين الكتاني وقرأ عليه من « الحاوي » ولم يكمل له ، وبحث عليه في « التحصيل » . وقرأ على قاضي القضاة جلال الدين كتاب « 1 » « الإيضاح » من أوّله إلى آخره بحثا ، و « التلخيص » سمعه قراءة .
وسمع على مشايخ عصره منهم الشيخ « 2 » شرف الدين بن الصابوني ، وقاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة والحجّار وستّ الوزراء وخلائق . وأملى على أولاد قاضي القضاة جلال الدين شرحا « 3 » على « ألفية » ابن مالك ، وأملى على « التسهيل » مثلا وكتبها بخطّه ، وكتب على « التسهيل » شرحا خفيفا سمّاه « 4 » « المساعد على تسهيل الفوائد » يجيء « 5 » في ثلاثة أسفار ووصل فيه يومئذ إلى باب الحال ، وكتب في التفسير كتابا سمّاه « الذخيرة » بدأ فيه إلى نصف حزب في ثلاثين كرّاسا ، وصنّف في الفقه مختصرا من الرافعي لم يفته شيء من مسائله ولا من خلاف المذهب وضمّ إليه زوائد « الروضة » و « التنبيه » على ما خالف فيه محيي الدين النووي في أصل « الروضة » للشرح الكبير بزيادة أو تصحيح ، وصل فيه يومئذ إلى كتاب الصلاة ، وشرع في كتاب مستقلّ سمّاه « الجامع النفيس « 6 » في مذهب الإمام محمد بن إدريس » ، يجمع الخلاف « 7 » العالي والمخصوص بمذهب الشافعي ، وتتبّع / ما لكلّ مذهب من الصحابة فمن بعدهم من الأدلة كتابا وسنّة وأقوى قياس في المسألة ثم الكلام على ما يتعلّق بأحاديث تلك المسألة من تصحيح وتخريج ثم ذكر ما تبدّد في كتب
هامش
( 1 ) ( 3 ) كتابه ؛ في با .
( 2 ) ( 4 ) الشريف شرف الدين ؛ في با .
( 3 ) ( 6 ) وهو معروف بشرح ابن عقيل ، طبع بمصر مرارا . قارن بكشف الظنون 1 / 152 .
( 4 ) ( 7 ) قارن بكشف الظنون 1 / 406 .
( 5 ) ( 8 ) أجزاء ؛ في ل .
( 6 ) ( 14 ) « الجامع النفيس في الفروع » ؛ في كشف الظنون 1 / 575 .
( 7 ) ( 14 ) من هنا يفقد في با بعض الجمل .