القراءات السبع عن الشيخ تقيّ الدين الصائغ والعربية عن الشيخ علاء الدين القونوي وغالبهما في « الكافية الشافية » و « المقرّب » ، وقرأ على « 1 » الشيخ أثير الدين « التسهيل « 2 » » لابن مالك ، جميعه في أربع سنين ، ثم قرأ عليه سيبويه في أربع سنين بحثا بقراءته وبقراءة غيره ولم يكمل سيبويه على الشيخ المذكور إلا له وللشيخ جمال الدين يوسف بن عمر بن عوسجة العباسي بلدا . ثم إنّ بهاء الدين قرأ على الشيخ أثير الدين شرحه « للتسهيل » « 3 » المسمّى « بالتكميل والتذييل » بحثا بقراءته غالبا وقراءة غيره ، ولم يكمل لغيره . وأمّا الفقه فقرأ فيه « الحاوي » على الشيخ علاء الدين القونوي « 4 » ثم قرأ عليه شرحه « للحاوي » من أوّله إلى باب الوكالة ، ولازمه كثيرا وبه تخرّج وانتفع وأخذ عنه / الأصولين والخلاف والمنطق والعروض والمعاني والبيان والتفسير ، قرأ في المنطق « المطالع » مرّات بحثا ، وفي أصول الدين « الطوالع » ، وفي أصول الفقه « مختصر » ابن الحاجب مرّات قراءة وسماعا ، وانتخب من « مختصر » ابن الحاجب مسائل أمّهات جاءت في تسعة عشر « 5 » « 6 » ورقة وحفظها وقرأ عليه ، وسمع من « التحصيل » جملة كبيرة ، وقرأ عليه « تلخيص المفتاح » في المعاني والبيان ، وبحث عليه من « الكشّاف » سورة البقرة وآل عمران ، وقرأ عليه « عروض » ابن الحاجب بحثا ، وقرأ عليه « مقدّمة » النسفي في الخلاف ولم
هامش
( 1 ) ( 2 ) قرأ عليهما « الكافية » ؛ في با .
( 2 ) ( 3 ) قال حاجي خليفة في شرح « التسهيل » للمصنف ( كشف الظنون 1 / 405 ) : « وكمله أيضا صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي » .
( 3 ) ( 6 ) قارن بكشف الظنون 1 / 405 حيث قال حاجي خليفة في باب « التسهيل » : « ومن الشروح شرح الشيخ العلامة أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي . . . وسماه « التحييل الملخص من شرح التسهيل » .
( 4 ) ( 8 ) الفيومي ؛ في با .
( 5 ) ( 13 ) سبع عشرة ؛ في با .
( 6 ) ( 13 ) من هنا يفقد في با بعض الجمل .