« 181 » أبو منصور الخوافي الكاتب
عبد اللّه بن سعيد بن مهدي الخوافي ، أبو منصور الكاتب . قدم بغداد أيام العميد الكندري واستوطنها إلى أن مات سنة ثمانين وأربعمائة « 1 » « 2 » .
وكان أديبا فاضلا فرضيا حاسبا ، كاتبا ظريفا شاعرا حسن المعرفة باللغة ، له فيها مصنّفات ؛ منها كتاب « خلق الإنسان » على حروف المعجم ، وكتاب « رجم العفريت » ردّ فيه على أبي العلاء المعرّي في عدّة من مصنّفاته و « رسالة الربيع المورق إلى الشتاء المحرق » .
ومن شعره : / ( من الوافر )
فلا تأيس إذا ما سدّ باب * فأرض اللّه واسعة المسالك
ولا تجزع إذا ما اعتاص أمر * لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك
ومنه : ( من الوافر )
زففت إليه من فكري عروسا * وصغت من الثّناء « 3 » لها رعاثا
فقبّلها وقلّبها ولمّا * طلبت المهر طلّقها ثلاثا
ومنه في البرغوث : ( من الوافر )
وأحدب ضامر يسري بليل * إلى النوّام مفتن الجفون
تسلّمه الثلاثون انتصارا * إلى السبعين في أسر المنون
هامش
( 1 ) ( 3 ) ثمان وأربعمائة ؛ في با
( 2 ) / / ستين وأربعمائة ؛ في الأنساب ق 210 ب .
( 3 ) ( 12 ) من البيان ؛ في با .
( 181 ) قارن بالأنساب للسمعاني ق 210 ب ، ونزهة الألباء لابن الأنباري 360 رقم 152 ، وإنباه الرواة 2 / 120 - 121 رقم 329 ، وبغية الوعاة 2 / 43 رقم 1385 .