تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

« 156 » شاعر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم

عبد اللّه بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر الأنصاري الخزرجي ، أبو محمّد . أحد النّقباء . شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق والحديبية وعمرة القضاء والمشاهد كلّها إلّا الفتح وما بعده لأنّه طعن في وجهه يوم مؤتة فدلك وجهه بدمه ثم صرع بين الصّفين وجعل يقول : يا معشر المسلمين ! ذبّوا عن لحم أخيكم حتى مات ، وذلك سنة ثمان للهجرة . وروى عنه من الصحابة ابن عبّاس وأبو هريرة . وهو الذي نزلت فيه وفي صاحبيه حسّان بن ثابت الأنصاري وكعب بن مالك :
« إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً »
« 1 » - الآية . وهو أخو أبي الدّرداء لأمّه ، وهو شاعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأحد الشعراء الذين كانوا يردّون / ( عن ) « 2 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الأذى . قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : قل شعرا تقتضبه الساعة وأنا انظر إليك ! فانبعث مكانه يقول : ( من البسيط )
هامش
( 1 ) ( 9 - 10 ) سورة الشعراء 227 . ( 2 ) ( 12 ) ( . . . ) ؛ ليست في الأصل ، ف أ ، ل . وما أثبتناه من با . ( 156 ) قارن بطبقات ابن سعد 3 / 2 / 79 - 82 ، 142 ، وطبقات الشعراء للجمحي 1 / 223 - 226 ، والاستيعاب 3 / 898 - 901 رقم 1530 ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر 7 / 387 - 394 ، وصفة الصفوة لابن الجوزي 1 / 191 - 193 ، وأسد الغابة 3 / 156 - 159 ، وتهذيب الأسماء 1 / 1 / 265 رقم 295 ، وسير أعلام النبلاء 1 / 166 - 173 رقم 41 ، والعبر للذهبي 1 / 9 ، والإصابة 2 / 306 - 307 رقم 4676 ، وتهذيب التهذيب 5 / 212 - 213 رقم 369 ، وخزانة الأدب 2 / 304 - 305 .