[ شاور ]
« ( 110 ) » وزير الديار المصرية
شاور بن مجير بن نزار بن عشائر « 1 » السّعدي الهوازني « 2 » ، أبو شجاع ، ملك الديار المصريّة ووزيرها ؛ كان طلائع بن رزّيك قد ولّاه الصعيد وندم على ذلك ، فتمكّن في الصعيد ، وكان شجاعا فارسا شهما ، فحشد وأقبل من الصعيد على واحات « 3 » وخرق « 4 » البرّيّة ، وخرج من عند تروجة ودخل القاهرة وقتل العادل رزّيك ابن الصالح طلائع بن رزّيك ووزر للعاضد ، وتوجّه إلى الشام ، وقدم على نور الدين مستنجدا بأسد الدين شير كوه لمّا ثار « 5 » عليه ضرغام أبو الأشبال وأخرجه من القاهرة وقتل ولده طيّا « 6 » ، وولي الوزارة مكانه بعد أربعة أشهر ، فمضى معه واستردّ له منصبه ، فلما تمكّن قال لشيركوه : اذهب فقد رفع عنك العناء ، وأخلفه وعده ، فأنف شير كوه وأضمر له السوء . وكان شاور استعان بالفرنج فحالفهم « 7 » وأقام ببلبيس حتى ملّت الفرنج الحصار ، فاغتنم نور الدين تلك المدة خلوّ الشام منهم فكسرهم على حارم وأسر ملوكهم « 8 » . وقتل شاور ، قتله عز الدين جرديك النّوري ،
هامش
( 1 ) ل : عنابر .
( 2 ) ر س : الهوازي ؛ ل : الهوازي ؛ وانظر نسب شاور في الوفيات : 439 نقلا عن ابن الكلبي .
( 3 ) ل : راحات .
( 4 ) س : وأخرق .
( 5 ) ل : سار .
( 6 ) ل : لما ثار ؛ س : ظنا .
( 7 ) ر س : فخافهم .
( 8 ) ل : ملكهم ؛ وانظر الكامل لابن الأثير 11 : 301 - 304 في وقعة حارم ( سنة 559 ) .
( ( 110 ) ) ترجمة شاور في وفيات الأعيان 2 : 439 ( وبعض الترجمة هنا منقول أو ملخص عنه ) والباهر :
120 - 140 ومرآة الزمان 8 : 277 وما قبلها وتاريخ الإسلام ( مخطوطة البودليان - السنوات 531 - 580 ) الورقة 259 / ب وسير أعلام النبلاء ( مخطوطة أحمد الثالث ) 12 : الورقة 268 / أو كتاب الروضتين 1 : 130 والعبر 5 : 186 ومرآة الجنان 3 : 374 وشذرات الذهب 4 : 212 ؛ وأخبار شاور كثيرة جدا في الجزء الثالث من اتعاظ الحنفا ( انظر الفهرس ) .