الألقاب الشاه بوري الواعظ : اسمه محمد بن عبد اللّه « 1 » .
« ( 107 ) » الملك الأفضل
شاهنشاه أبو القاسم الملك الأفضل ابن أمير الجيوش بدر الجمالي ، تقدم ذكر والده في حرف الباء في مكانه « 2 » ؛ تولى مكان والده في حياته لما ضعف ، وكان مثل والده حسن التدبير فحل « 3 » الرأي ، وهو الذي أقام « 4 » الآمر ابن المستعلي موضع أبيه في المملكة بعد وفاة أبيه كما فعل مع أبيه ، ودبّر دولته وحجر عليه ومنعه من ارتكاب الشهوات ، فإنه كان كثير اللعب ، فحمله ذلك على أن قتله وأوثب عليه جماعة . وكان يسكن بمصر في دار الملك على النيل وهي اليوم دار الوكالة ، فلما ركب من داره المذكورة وتقدم إلى ساحل البحر وثبوا عليه وقتلوه في سلخ شهر رمضان عشية يوم الأحد سنة خمس عشرة وخمسمائة . وكان الأفضل قد أخذ القدس من سقمان « 5 » وإيلغازي ابني أرتق التركماني في يوم الجمعة « 6 » لخمس بقين من شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وولّى فيه من قبله ، فلم يكن لمن فيه بالإفرنج طاقة ، فأخذوه بالسيف في شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة ، ولو ترك في أيدي الأرتقية لكان أصلح « 7 » ، فندم الأفضل حيث لم ينفعه الندم . قال
هامش
( 1 ) الوافي 3 : 343 ( رقم : 1414 ) .
( 2 ) ل : من مكانه ؛ وترجمة بدر الجمالي في الوافي 10 : 95 ( رقم : 4545 ) .
( 3 ) ر : فحلّ .
( 4 ) ل : تقدم .
( 5 ) س : سمعان .
( 6 ) ل : الخميس ؛ وانظر الوفيات : 451 .
( 7 ) الوفيات : أصلح للمسلمين .
( ( 107 ) ) عن وفيات الأعيان 2 : 448 ( والترجمة هناك أطول مما هي هنا ) ؛ وترجمة الملك الأفضل أيضا في الإشارة إلى من نال الوزارة : 57 وأخبار الدول المنقطعة : 91 - 92 ومرآة الزمان 8 : 104 وتاريخ الإسلام ( مخطوطة دار الكتب - السنوات 500 - 530 ) الورقة 67 / ب وسير أعلام النبلاء ( مخطوطة أحمد الثالث ) 12 : الورقة 112 / أو البداية والنهاية 12 : 188 ومرآة الجنان 3 : 211 واتعاظ الحنفا 3 : 60 وحسن المحاضرة 2 : 131 وشذرات الذهب 4 : 47 .