تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧

« ( 723 ) » ابن فسانجس

العباس بن موسى بن فسانجس ، أبو الفضل الفارسي ؛ كان من وجوهها ، وله الضياع الكثيرة والنعمة الوافرة ، قدم « 1 » بغداد وولي ديوان السواد ، ومات بالبصرة سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة .

« ( 724 ) » أبو القاسم المغربي

العباس بن فرناس المغربي ؛ قال حرقوص : كان شاعرا مفلقا وفحلا « 2 » مجوّدا مطبوعا مقتدرا كثير الإبداع حسن التوليد مليح المعاني بعيد الغور رقيق الذهن ، له شخص إنسيّ وفطنة جنّي ، وكان « 3 » متفلسفا في غير ما جنس من الصناعات ، ويقال إنه أول من فكّ في بلادنا العروض وفتح مقفله وأوضح للناس ملتبسه ، وكان أبصر الناس بالنجوم وأعلمهم بدقائقها « 4 » وأعرفهم بالفلك « 5 » ومجاريه ، وكان أقلّ الناس سرقة من شعر غيره . دسّ عليه مؤمن حدثا كان يصحبه يقال له طلحة ، فأتاه فقال له : يا أبا القاسم إنّك جنيت عليّ جناية ، فقال : وما هي ؟ فقال : إني جنبت بك الليلة فأعطني سطلا ومنديلا أدخل بهما الحمّام ، فقال : لا جزى اللّه مؤمنا خيرا فهو الذي عوّدك إتيان المشايخ في اليقظة حتى صرت تجنب عليهم في النوم . قال : وبصر بمؤمن يوما وقد ألقى
هامش
( 1 ) س 2 : فقدم . ( 2 ) س 2 : فحلا . ( 3 ) وكان : سقطت من س 2 . ( 4 ) وأعلمهم بدقائقها : سقط من ن ؛ وفي س 2 : وأعرفهم ؛ وفي م : وأعرفهم بوفائقها . ( 5 ) م س 2 : وأعلمهم بالفلك . ( ( 723 ) ) خبر ابن فسانجس في الكامل لابن الأثير 8 : 506 و 9 : 453 . ( ( 724 ) ) ترجمة العباس بن فرناس في طبقات الزبيدي : 268 ويتيمة الدهر 2 : 16 والمغرب 1 : 333 وبغية الملتمس : 418 ( رقم : 1247 ) وجذوة المقتبس : 300 والمقتبس لابن حيان : 144 ( طبعة باريس ) ويتيمة الدهر 2 : 16 والبلغة : 103 وبغية الوعاة : 276 ؛ وانظر كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس : 293 .