اللّه ، قال : غفر لك ربك - وما خصّ أحدا بالاستغفار إلا استشهد - فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب قال : لو متعتنا بعامر ؛ وبارز مرحبا اليهوديّ يومئذ فقال : [ الرجز ]
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهّب « 1 »
فقال عامر أيضا : [ الرجز ]
قد علمت خيبر أني عامر * شاكي السلاح بطل مغامر
فاختلفا بضربتين « 2 » ، فوقع سيف مرحب في ترس عامر ورجع سيفه على ساقه فقطع أكحله فكانت فيها « 3 » نفسه ، فقال ناس : بطل عمل عامر « 4 » ، قتل نفسه ؛ فأتى ابن أخيه سلمة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال ذلك له ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : كذب من قال ذلك ، بل له أجره مرتين .
« ( 620 ) » الهمداني
عامر بن شهر الهمداني ، ويقال الناعطي والبكيلي « 5 » ، وكلّ ذلك في « 6 »
هامش
( 1 ) م : تلتهب .
( 2 ) الاستيعاب : ضربتين .
( 3 ) م : منها .
( 4 ) زاد في ل هنا : على ساقه ، وأظنه سهوا ؛ ولم يرد في س م ولا في الاستيعاب .
( 5 ) م ل : والبكيل .
( 6 ) م : من .
( ( 620 ) ) عن الاستيعاب : 792 ؛ وترجمة الهمداني أيضا في طبقات ابن سعد 6 : 17 وطبقات خليفة : 174 وتاريخ البخاري 6 : 445 والجرح والتعديل 6 : 322 وأسد الغابة 3 : 83 والإصابة 2 : 251 ( رقم : 4394 ) وتهذيب التهذيب 5 : 69 .