همدان ؛ يكنّى أبا شهر ، وقيل أبو الكنود ؛ روى عنه الشعبي لم يرو عنه غيره ، قال ابن عبد البر « 1 » : في علمي يعدّ في الكوفيين ، قال : كنت عند النجاشي جالسا فجاء ابن له من الكتّاب فقرأ آية من الإنجيل ، فعرفتها وفهمتها فضحكت ، فقال : ممّ تضحك ، من كتاب اللّه ؟ فو اللّه إن ممّا أنزله اللّه على عيسى بن مريم صلوات اللّه عليه « 2 » أن اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان .
« ( 621 ) » الأنصاري
عامر بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري ، أخو عاصم المقدم ذكره « 3 » ؛ هو الذي ولي ضرب عنق ابن أبي معيط يوم بدر ، أمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بذلك ، وقيل بل الذي قتله عاصم أخوه .
« ( 622 ) » الأشجعي
عامر بن الأضبط الأشجعي ؛ هو الذي قتلته سريّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يظنونه متعوذا بقول لا إله إلا اللّه ، فوداه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقال لقاتله قولا عظيما ، وقال : هلّا شققت عن قلبه ، وأنزل اللّه عز وجل فيه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا
الآية ( النساء : 94 ) .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 792 .
( 2 ) هذا الدعاء لم يرد في غير م .
( 3 ) انظر هذا الجزء من الوافي ( الترجمة رقم : 595 ) .
( ( 621 ) ) عن الاستيعاب : 789 ؛ وترجمة الأنصاري أيضا في جمهرة أنساب العرب : 333 وأسد الغابة 3 : 78 والإصابة 2 : 248 ( رقم : 4372 ) .
( ( 622 ) ) عن الاستيعاب : 785 ؛ وترجمة الأشجعي أيضا في طبقات ابن سعد 4 / 2 : 23 والمحبر : 122 وأسد الغابة 3 : 77 والإصابة 2 : 247 ( رقم : 4363 ) .