« ( 623 ) » أبو الطّفيل
عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمير الليثي ، أبو الطفيل ؛ غلبت عليه كنيته ؛ أدرك من حياة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ثمان سنين ، كان مولده عام أحد ومات سنة مائة أو نحوها ، وقيل سنة عشر ومائة ؛ ويقال إنه آخر من مات ممن رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وقد روي عنه نحو أربعة أحاديث ، وكان محبّا في عليّ ، وكان من أصحابه في مشاهده ، وكان ثقة مأمونا يعترف بفضل الشيخين إلا أنه يقدّم عليا ، وروى له الجماعة ، وخرج مع المختار طالبا بدم الحسين ، فقتل المختار وأفلت هو . قال بشر بن مروان وهو على العراق لأنس بن زنيم : أنشدني أفضل شعر قالته كنانة ، فأنشده قصيدة أبي الطفيل التي يقول فيها : [ الطويل ]
أيدعونني « 1 » شيخا وقد عشت حقبة * وهنّ من الأزواج نحوي نوازع
وما شاب رأسي من سنين تتابعت * عليّ ولكن شيبتني الوقائع
فقال بشر : صدقت هذا أفضل شعر قالته . ولما استقام أمر معاوية لم يكن شيء أحبّ إليه من لقاء أبي الطفيل ، فلم يزل يكاتبه ويلطف به حتى أتاه ، فلما قدم عليه جعل يسائله عن الجاهلية ، ودخل عليه عمرو بن العاص ونفر معه ، فقال لهم معاوية : أما تعرفون هذا ؟ هذا فارس صفين وشاعرها ، هذا خليل أبي
هامش
( 1 ) م ل : أتدعونني .
( ( 623 ) ) ترجمة أبي الطفيل في طبقات ابن سعد 5 : 338 و 6 : 42 وطبقات خليفة : 68 وتاريخ البخاري 6 : 446 ووقعة صفين : 554 وأنساب الأشراف 4 / 1 : 93 ( نشرة عباس ) والأخبار الموفقيّات :
154 والمعارف : 341 والمعرفة والتاريخ 1 : 295 و 359 والجرح والتعديل 6 : 328 ورجال الكشي : 34 و 149 و 195 وطبقات العلماء النحويين : 171 والأغاني 15 : 114 وجمهرة أنساب العرب : 183 والاستيعاب : 798 و 1696 وتاريخ بغداد 1 : 198 والجمع بين رجال الصحيحين 1 : 378 وتهذيب ابن عساكر 7 : 203 والزيارات : 74 وأسد الغابة 3 : 96 وتاريخ الإسلام 4 : 78 وسير أعلام النبلاء 3 : 467 والعبر 1 : 118 و 136 ومرآة الجنان 1 : 207 والبداية والنهاية 9 : 190 والجواهر المضيّة 2 : 426 والإصابة 4 : 113 ( رقم : 676 ) وتهذيب التهذيب 5 : 82 وخزانة الأدب 2 : 91 والعقد الثمين 5 : 87 ومجمع الرجال 3 : 240 وشذرات الذهب 1 : 118 والذريعة إلى تصانيف الشيعة 1 : 317 .