وطلحة يوم الشعب آسى « 1 » محمدا * على ساعة ضاقت عليه وشقّت
يقيه بكفّيه الرماح وأسلمت * أشاجعه تحت السيوف فشلّت
وكان إمام الناس إلا محمدا * أقام رحى الإسلام حتى استقلّت
وقال أبو بكر فيه شعرا ، وقال فيه عمر أيضا « 2 » . ولما مات طلحة ترك من العين ألف درهم ومائتي ألف درهم « 3 » ومائتي ألف دينار وباقي العروض تتمة ثلاثين ألف ألف درهم ، وكان يغل بالعراق ما بين أربعمائة ألف إلى خمسمائة ألف درهم « 4 » ، ويغل بالسراة عشرة آلاف دينار أو أقل أو أكثر ، وكان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا إلا كفاه مئونته ومئونة عياله وزوّج أياماهم وقضى دين غارمهم ، وكان يرسل إلى عائشة كل سنة إذا جاءت عليه بعشرة آلاف كبار « 5 » .
« ( 513 ) » [ الأوسي ]
طلحة بن عتبه الأنصاري ، من بني جحجبا من الأوس ؛ شهد أحدا ، وقتل يوم اليمامة شهيدا .
« ( 514 ) » [ الأنصاري ]
طلحة بن زيد الأنصاري ؛ آخى رسول اللّه « 6 » صلّى اللّه عليه وسلّم بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم . قال ابن عبد البرّ « 7 » : وأظنه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير .
هامش
( 1 ) س : وآسى .
( 2 ) شعر أبي بكر وعمر في طلحة في تهذيب ابن عساكر 7 : 85 - 86 .
( 3 ) ومائتي ألف درهم : سقطت من م .
( 4 ) وكان يغلّ . . . درهم : سقط من ل .
( 5 ) كبار : سقطت من ل م .
( 6 ) ل : النبيّ .
( 7 ) الاستيعاب : 764 .
( ( 513 ) ) عن الاستيعاب : 770 ؛ وترجمة الأوسي أيضا في تاريخ خليفة : 113 وأسد الغابة 3 : 62 والإصابة 2 : 230 ( رقم : 4268 ) .
( ( 514 ) ) عن الاستيعاب : 764 ؛ وترجمة الأنصاري أيضا في المعرفة والتاريخ 1 : 277 وأسد الغابة 3 : 58 والإصابة 2 : 228 ( رقم : 4263 ) .