طشبغا
« ( 472 ) » السّاقي
طشبغا ، الأمير سيف الدين الساقي ؛ تقدم ألفا أوائل « 1 » أيام الملك الناصر حسن ، وصار من الكبار ، ولم يزل « 2 » إلى أن أخرج « 3 » الأمير سيف الدين الجيبغا إلى دمشق ، فأخرج الأمير سيف الدين طشبغا المذكور بعده إلى حماة صحبة علم الدين قيصر البريدي مقيما بها على « 4 » طبلخاناه انحلّت « 5 » عن الأمير ناصر الدين محمد ابن الأمير حسام الدين لاجين أمير آخور بدمشق ، لأنّ ناصر الدين توجّه مع أبيه إلى القاهرة ، وحضر معه أيضا « 6 » سيف الدين منكلي بغا المظفّري ورتّب له بحماة في « 7 » كلّ يوم عشرة دراهم ؛ وكان وصولهما إلى دمشق في ثاني عشر شهر « 8 » ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وسبعمائة .
« ( 473 ) » الدّوادار
طشبغا ، الأمير سيف الدين الدّوادار الناصري ؛ ولي الدوادارية الكبرى استقلالا عندما أخرج الأمير سيف الدين جرجي الدوادار في أول دولة الملك الناصر حسن ابن الناصر محمد في رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة « 9 » .
ولم يزل إلى أن وقع بينه وبين القاضي علاء الدين علي « 10 » ابن فضل اللّه صاحب ديوان
هامش
( 1 ) ل : مقدم ألف ؛ وسقطت « أوائل » منها .
( 2 ) ولم يزل : سقطت من س .
( 3 ) ل : خرج .
( 4 ) على : سقطت من س .
( 5 ) س : الحلب .
( 6 ) ل : أيضا معه .
( 7 ) في : سقطت من ل .
( 8 ) شهر : سقطت من ل .
( 9 ) هنا تنتهي الترجمة في ل ، وسائرها ثابت في م س .
( 10 ) علي : سقطت من س .
( ( 472 ) ) ترجمة الساقي في الدرر الكامنة 2 : 319 .
( ( 473 ) ) ترجمة الدوادار في الدرر الكامنة 2 : 319 والنجوم الزاهرة 10 : 251 ؛ وقد ترجم الصفدي له أيضا في أعيان العصر : الورقة 57 / أ .