[ الألقاب ] طرنا ، الأمير سيف الدين : بلبان ، تقدم ذكره في حرف الباء في مكانه « 1 » .
طرنطاي
« ( 466 ) » النائب أيام المنصور
طرنطاي ، الأمير حسام الدين أبو سعيد المنصوري ، نائب المملكة بالقاهرة ؛ كان من رجال العالم رأيا وحزما ودهاء وشجاعة وسياسة وسطوة ، اشتراه المنصور حال إمرته « 2 » من أولاد الموصلي ، فرآه نجيبا لبيبا « 3 » ، فترقى عنده إلى أن جعله أستاذ الدار « 4 » ، ولما ولي السلطنة جعله نائبه وردّ إليه أمر الممالك ، وكان ليس على يده يد ، وكان له أثر ظاهر يوم حمص ، وكان السلطان لا يكاد يفارقه إلا لضرورة ، وجهّزه لمحاصرة سنقر الأشقر ، فدخل دمشق دخولا لا يكاد يدخله إلا سلطان من التجمّل والزّينة ، وسار إليه وجرى بينهما ما ذكر في ترجمة سنقر الأشقر « 5 » ، وحلف له ووفى له . وبنى مدرسة بالقاهرة ، وله وقف على الأسرى ؛ وكان مليح الشكل ولم يتكهّل . ولما تسلطن الأشرف استبقاه أياما حتى رتّب أموره واستقلّ بالملك ، وقبض عليه وبسط عليه العذاب إلى أن أتلفه بالعذاب ، وصبر
هامش
( 1 ) سقط اللقب من ل ؛ وفي س جاء وكأنه ترجمة منفصلة بعنوان « طرنا » ؛ وأثبتّ ما في م ؛ وقد ترجم الصفدي لطرنا سيف الدين بلبان في الوافي 10 : 283 ( الترجمة رقم : 4790 ) .
( 2 ) س : حال أمره ؛ ل : حال امرأته ؛ وما أثبّته من م يتفق مع ما ورد في تاريخ الإسلام .
( 3 ) ل : لبيبا نجيبا ؛ والنص مضطرب في س .
( 4 ) ل : استادار ؛ تاريخ الإسلام : أستاذ داره ؛ والكلمة مضطربة في س وشكلها « اساوادي » .
( 5 ) انظر الوافي 15 : 494 ( في الترجمة رقم : 656 ) .
( ( 466 ) ) معظم ترجمة طرنطاي عن تاريخ الإسلام للذهبي ( مخطوطة المتحف البريطاني - السنوات 681 - 690 ) الورقة 88 / ب - 89 / ب ؛ وله ترجمة في تالي كتاب وفيات الأعيان : 94 ( رقم : 139 ) والبداية والنهاية 13 : 318 وخطط المقريزي 2 : 386 وتذكرة النبيه : 136 ( وانظر أيضا ص : 49 و 102 و 108 ) والنجوم الزاهرة 7 : 383 ؛ وأخباره كثيرة في كتاب كنز الدرر 8 ( انظر الفهرس ) .