ألف درهم ، وهذا التوقيع بولاية مصر ؛ وانصرف ابن أبي خالد ، رحمه اللّه تعالى .
« ( 298 ) » رأس الصالحيّة من المرجئة
صالح بن عمر « 1 » الصالحي المرجئ « 2 » ؛ رأس الصالحية ، وهم فرقة من المرجئة . قال صالح هذا : الإيمان هو معرفة اللّه على الإطلاق وهو أن للعالم صانعا فقط ، قال « 3 » : والكفر هو الجهل به على الإطلاق ؛ قال : وقول القائل ثالث ثلاثة « 4 » ليس بكفر ، وزعم أن معرفة اللّه تعالى هي محبّته والخضوع له ؛ قال :
ويصحّ ذلك مع جحد الرسول ، قال : ويصحّ في العقل أن يؤمن باللّه ويجحد الرسول ولا يؤمن به ؛ قال : والصلاة ليست عبادة اللّه تعالى ولا عبادة له إلّا الإيمان به ، وهو معرفته ، وهي خصلة واحدة لا تزيد ولا تنقص ؛ قال :
وكذلك الكفر خصلة واحدة لا تزيد ولا تنقص ؛ قال أبو شمر : إذا قامت حجّة النبيّ صار الإقرار به من الإيمان لكنه « 5 » غير داخل في الإيمان الأصليّ الذي هو معرفة اللّه تعالى ، وشرط في الإيمان أن يعرف أن القدر خيره وشرّه من العبد ، ولا يضاف شيء منه إلى اللّه عز وجل ، فقال بالقدر ؛ وقال غيلان الدمشقي :
الإيمان هو معرفة اللّه تعالى ومحبّته والإقرار بالرّسل ، لكنّ المعرفة باللّه عزّ وجلّ وأنه صانع العالم ومحبّته فطرية ، وهذا لا يسمّى إيمانا وكسبيّته « 6 » وهي « 7 » التّصديق
هامش
( 1 ) م ل : عمرو .
( 2 ) المرجئ : سقطت من س .
( 3 ) قال : سقطت من ل .
( 4 ) ثالث ثلاثة : سقط من س .
( 5 ) ل : لكن .
( 6 ) العبارة من « كسبيته » حتى « إيمانا » سقطت من س ؛ وكسبيته غير معجمة في ل .
( 7 ) ل : وهو .
( ( 298 ) ) الملل والنحل للشهرستاني 1 : 145 ونصه مقارب لنص الترجمة هنا من أولها إلى آخرها .