تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

شير كوه

« ( 241 ) » أسد الدّين عمّ صلاح الدّين

شير كوه بن شاذي بن مروان « 1 » بن يعقوب ، الملك المنصور أسد الدين وزير العاضد ؛ مولده بدوين من أذربيجان بطرفها « 2 » ، ونشأ بتكريت إذ كان أبوه متولّي قلعتها ؛ قال ابن الأثير « 3 » : أصلهم من الأكراد الرواديّة « 4 » ، وهم فخذ من الهذبانيّة ، وأنكر هذه النسبة جماعة من بني أيّوب وقالوا : إنما نحن عرب وتزوّجنا من « 5 » الأكراد . كان من كبار أمراء نور الدين ، وسيّره عونا لشاور ، ولم يف له شاور فعاد إلى دمشق ، وعاد إلى مصر طامعا في أخذها ، وسلك طريق وادي الغزلان ، وخرج عند إطفيح ، فكانت تلك الوقعة وقعة الأشمونين ، وتوجه ابن أخيه صلاح الدين إلى الإسكندرية فاحتمى ، وحاصره شاور وعسكر مصر إلى أن رجع أسد الدين من الصعيد إلى بلبيس وجرى الصلح بينه وبين المصريين ، وسيروا له صلاح الدين وعاد إلى الشام ، وعاد الفرنج إلى مصر ، وقتلوا أهل بلبيس وسبوا الذريّة ، فسيّر المصريون إلى أسد الدين وطلبوه ومنّوه
هامش
( 1 ) س : مردم ؛ وسقطت ألف مروان من ل ر ؛ وشاذي : عاد فكتبها هنا بالدال المهملة ، وكان قبل كتبها بالمعجمة ، وهو المشهور . ( 2 ) ل : بطرقها . ( 3 ) الكامل 11 : 341 . ( 4 ) س : الردادية . ( 5 ) تاريخ الإسلام : ونزلنا . ( ( 241 ) ) القسم الأول من ترجمة أسد الدين ( حتى قوله : « وكان كثيرا ما يعتريه التخم » ) عن تاريخ الإسلام ( مخطوطة البودليان - السنوات 531 - 580 ) الورقة 260 / أ ؛ وترجمة شير كوه وأخباره في تهذيب ابن عساكر 6 : 360 ووفيات الأعيان 2 : 479 وترويح القلوب : 38 وسير أعلام النبلاء ( مخطوطة أحمد الثالث ) 12 : الورقة 285 / أو العبر 4 : 186 وشذرات الذهب 4 : 211 والبداية والنهاية 12 : 259 وصفحات متفرقة من الكامل لابن الأثير ( الجزء 11 ) والباهر ومفرج الكروب ( الجزء 1 ) واتعاظ الحنفا ( الجزء 3 ) والنجوم الزاهرة ( الجزء 5 ) ؛ وقد ترجم الصفدي لأسد الدين أيضا في أمراء دمشق : 41 .