وثلاثين وخمسمائة ، وكان قاضي همذان . قال يمدح سيف الدولة صدقة بن منصور : [ الطويل ]
أتيتك سيف الدولة الملك قاصدا * لمرجوّة لم أرض غيرك أهلها
لك الخير إني « 1 » زرت ناديك بعد ما * تجشمت أهوال الخطوب وحملها
وزلزلني صرف من الدهر فادح « 2 » * لو انّ « 3 » برضوى بعضه لأزلّها
فقلت لنفسي وهي في أسر كربة * إذا لم يفرّجها الأمير فمن لها
ألم تعلمي أنّ الورى طوع أمره * فهل سادها إلا ليحمل كلّها
يدي لك رهن بالذي ترتجينه * كأنك بالمولى وأوعز حلّها
قطعت الفيافي لا ضنينا بمهجتي * ولا كارها وعر الجبال وسهلها
على نضوة لم أدر : طارت جرت « 4 » مشت * فما أشعرتني كيف تنقل رجلها
إلى كعبة من « 5 » أمّ غير جنابها * يقول لما يرجو : عسى ولعلّها
إلى حلة ما حلّها اللؤم والخنا * بل المجد والعلياء والجود حلّها
فلما رأى اليمّ الفراتيّ صاحبي * يقول أرحها إذ بلغت محلّها
أنخت على باب الأمير مطيتي * وألقيت في اليمّ الفراتيّ رحلها
قلت : شعر جيّد .
« ( 121 ) » تقيّ الدين الطّبيب
شبيب بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب « 6 » بن محمود ، الأديب
هامش
( 1 ) ل : ان .
( 2 ) س ل : قادح .
( 3 ) ان : سقطت من ل .
( 4 ) ر : حرت .
( 5 ) ل : ما .
( 6 ) بن شبيب : سقطت من ل .
( ( 121 ) ) معظم الترجمة هنا موافق لترجمة تقي الدين الطبيب في فوات الوفيات 2 : 98 ؛ وترجمته أيضا في عقود الجمان للزركشي : 132 / ب وحسن المحاضرة 1 : 260 وتاريخ الإسلام ( مخطوطة المتحف البريطاني - السنوات 691 - 700 ) الورقة 177 / أو شذرات الذهب 5 : 428 ؛ وانظر أيضا عيون التواريخ 20 : 419 - 420 .