فإن كان « 1 » منكم كان مروان وابنه * فمنّا أمير المؤمنين شبيب « 2 »
فقال : لم أقل كذا « 3 » يا أمير المؤمنين ، وإنما قلت :
فمنا حصين « 4 » والبطين وقعنب * ومنّا - أمير المؤمنين - شبيب
فاستحسن قوله وأمر بتخلية سبيله ؛ وهذا الجواب حسن ، فإنه خلص بفتحه « 5 » الرّاء من أمير « 6 » ، لأنه يعود منصوبا على النّداء بعد أن كان مرفوعا على الابتداء .
« ( 119 ) » الذّبياني « 7 »
شبيب ابن البرصاء ؛ هو شبيب بن يزيد من بني ذبيان ؛ شاعر فصيح إسلامي بدويّ ، كان يهاجي عقيل بن علّفة ، وكلاهما كان شريفا سيدا . تفاخر يوما هو وعقيل فقال شبيب يهجوه ويعيّره برجل من طيّء كان يأتي أمّه : [ الطويل ]
ألسنا بفرع قد علمتم دعامة * ورابية تنشقّ عنها سيولها
وقد علمت سعد بن ذبيان أننا * رحاها التي « 8 » تأوي إليها « 9 » وجولها
إذا لم نسسكم في الأمور ولم يكن « 10 » * لحرب عوان لاقح من يعولها « 11 »
فلستم بأهدى في البلاد من التي * تردّد حيرى حين غاب دليلها
هامش
( 1 ) الوفيات : فإن يك ؛ شعر الخوارج : فإن يك منهم .
( 2 ) عجز البيت في الوفيات وشعر الخوارج : وعمرو ومنهم ( الوفيات : ومنكم ) هاشم وحبيب .
( 3 ) ل : هكذا .
( 4 ) شعر الخوارج : سويد .
( 5 ) ل : بفتح .
( 6 ) ل : أمير المؤمنين المؤمنين .
( 7 ) تأخرت هذه الترجمة عن الترجمة اللاحقة في س .
( 8 ) الأغاني : 274 : الذي .
( 9 ) س ل ر : إليه ؛ والتصويب عن الأغاني .
( 10 ) الأغاني : نكن .
( 11 ) الأغاني : يؤولها .
( ( 119 ) ) ترجمة ابن البرصاء في البرصان والعرجان : 96 وطبقات فحول الشعراء : 709 و 732 والأغاني 12 :
273 ومختار الأغاني 6 : 138 وجمهرة أنساب العرب : 252 ومعجم الأدباء 4 : 260 وخزانة الأدب 1 : 190 .