في أبيات طويلة مذكورة في « الأغاني » . وغاب غيبة عن أهله ثم قدم بعد مدّة وقد مات جماعة من بني عمه فقال : [ البسيط ]
تخرّم الدهر إخواني وغادرني * كما يغادر ثور الطّارد الفأد « 1 »
إني لباق قليلا ثم تابعهم * ووارد منهل القوم الذي وردوا
وكان عبد الملك بن مروان يتمثّل بقول شبيب في بذل النفس عند اللّقاء ويعجب بها : [ الطويل ]
دعاني حصن للفرار فساءني * مواطن أن يثنى عليها فأسلما « 2 »
فقلت حصين نجّ نفسك « 3 » إنما * يذود الفتى عن حوضه أن يهدّما « 4 »
تأخّرت أستبقي الحياة فلم أجد * لنفسي حياة مثل أن أتقدّما
سيكفيك أطراف الأسنّة فارس * إذا ريع نادى بالجواد وألجما « 5 »
إذا المرء لم يغش الكريهة « 6 » أوشكت * حبال الهوينا بالفتى أن تجذّما « 7 »
« ( 120 ) » أبو المظفّر « 8 » قاضي همذان الشّافعي
شبيب بن الحسين بن عبيد اللّه بن الحسين بن شباب ، القاضي أبو المظفر البروجرديّ الفقيه الشافعي ؛ تفقّه على أبي إسحاق الشيرازي ، وبرع في العلم ، وهو إمام مفت أديب مناظر شاعر مليح العشرة حلو المنطق ، توفي سنة أربع
هامش
( 1 ) الأغاني : 279 : الفئد .
( 2 ) الأغاني : 283 : عليّ فأشتما .
( 3 ) الأغاني : فقلت لحصن نحّ نفسك .
( 4 ) س ل : إن تهدّما .
( 5 ) الأغاني : وبالحمى .
( 6 ) الأغاني : المكاره .
( 7 ) سقط هذا البيت من ر .
( 8 ) أبو المظفر : سقطت من العنوان في ل .
( ( 120 ) ) ترجمة أبي المظفر في تاريخ الإسلام ( مخطوطة البودليان - السنوات 531 - 580 ) الورقة 21 / ب وطبقات السبكي 7 : 101 وطبقات الأسنوي 1 : 245 .