وأورد الباخرزي أيضا للمذكور ( من الخفيف ) :
لي حبيب من الورى شبّهوه * بهلال الدجى وقد ظلموه
ليس لي عنه في سلوي وجه * وله في السلوّ عنّي وجوه
قمر كلّما كتمت هواه * قال دمعي هذا المريب خذوه
( « 437 » ) الصوفي الفقيه الأصولي
سلمان بن ناصر بن عمران أبو القاسم الأنصاري النيسابوري الصوفي الفقيه صاحب إمام الحرمين . كان بارعا في الأصول والتفسير ، سمع وحدّث وشرح « كتاب الإرشاد » لشيخه « 8 » ، وخدم الإمام القشيري مدّة . وكان زاهدا إماما عارفا من أفراد الأئمّة وهو من كبار المصنّفين في الأصول . توفيّ سنة اثنتي عشرة وخمس مائة .
( 438 ) ابن الأبزاري
سلمان بن محمّد أبو القاسم ابن الأبزاري ولم يكن أبوه أبزاريّا وإنّما جدّه لأمّه فنسب اليه ، وكان شاعرا لطيفا متفنّنا في كثير من / العلوم ظريفا . قال ابن رشيق : لا تقع العين على مثله في زمانه جمالا وحسن زيّ وهيئة يصلح للقضاء .
وكان منقطعا إلى القاضي محمّد بن عبد اللّه بن هاشم مخصوصا به من صغره قريبا من قلبه جدّا لا يكاد القاضي يصبر عنه لأدبه وفهمه وحلاوة جملته . ثم صحب القاضي أبا الحسين ولده بعده على تلك الحال . وتوفيّ سنة عشر وأربع مائة وقد
هامش
( 8 ) لشيخه أ ، ر ، س : الشيخة د .
( 437 ) تهذيب ابن عساكر 6 / 211 ؛ طبقات الشافعيّة الكبرى 4 / 222 .