قليل المثل ، وله « علل القراءات » ، وروى عنه السلفي . ومن شعره ( من الوافر ) :
/ تقول بنيّتي أبتي تقنّع * ولا تطمح إلى « 3 » الأطماع « 4 » تعتد
ورض باليأس نفسك فهو أحرى * وأزين في الورى وعليك أعود
فلو كنت الخليل وسيبويه * أو الفرّاء كنت أو المبرّد
لما ساويت في حيّ رغيفا * ولا تبتاع بالماء المبرّد
ومنه أيضا ( من الكامل ) :
يا ظبية حلّت بباب الطاق * بيني وبينك أوكد الميثاق
فوحقّ أيّام الحمى ووصالنا * قسما بها وبنعمة الخلّاق
ما مرّ من يوم ولا من « 10 » ليلة * إلّا إليك تجدّدت أشواقي
سقيا لأيّام جنى لي طيبها * ورد الخدود ونرجس الأحداق
قلت : شعر متوسّط . وأورد له ياقوت قوله ( من المتقارب ) :
تذلّل لمن إن تذلّلت له * يرى ذاك للظرف لا للبله
وجانب صداقة من لم يزل * على الأصدقاء يرى الفضل له
وقال : كان له ابن اسمه الحسن بن سلمان بن عبد اللّه بن الفتيّ فقيها عالما درّس بالنظاميّة وكان فاضلا وله معرفة بالنحو واللغة وينشي الخطب والشعر ، توفيّ سنة خمس وعشرين وخمس مائة ، وكان له ابن آخر يقال له أبو الحسن عليّ ، كان أديبا فاضلا ، وكان وجيها بالرّي « 18 » إمّا وزيرا لبعض أمراء السلجوقيّة أو
هامش
( 3 ) إلى أ ، د ، ر : إلّا س
( 4 ) / الأطماع أ ، ر ، س : أطماع د .
( 10 ) لا من أ ، د : من ر ، س .
( 18 ) بالريّ أ ، ر ، س : بالراء د