طربت وربّما طرب الحزين * وسالم قلبه الحزن الدفين
وما للمرء بدّ من سلوّ * عن الأمر الذي فيه يكون
ولولا فطرة السلوان فينا * لمات بغمّه الحزن الحزين
وفي الراح الشمول لكلّ همّ * دواء تستقيد له الشجون
وأروح ما بلوت نديم صدق * له أدب تقرّبه العيون
يساقطني على كأسي حديثا * كأنّ سقاطه الدرّ المصون
( « 349 » ) سعد الدين بن رشيد الدين الفارقي
سعيد بن عمر بن إسماعيل سعد الدين ابن العلّامة رشيد الدين الفارقي الدمشقي الأديب . شابّ فاضل ذكيّ ، « 9 » شاعر ، اشتغل مدّة على والده ، وتوفيّ سنة خمس وثمانين وست مائة ومن شعره . . . « 10 »
( « 350 » ) [ سعيد بن عمرو بن الأسود الحرشي ] أمير خراسان
سعيد بن عمرو بن الأسود الحرشي ، شأمي ، قيل إنّه كان يسأل على الأبواب ، ثم صار يسقي الماء ، ثم صار في الجند فولي إمرة خراسان من قبل عمر ابن هبيرة ، ثم عزله وسجنه ، ولما ولي خالد القسري العراق أخرجه وأكرمه ، فلمّا هرب ابن هبيرة من سجن خالد بعث خالد سعيدا في أثره ، فلم يدركه إلّا بعد قدومه على هشام ، وقدم سعيد على هشام وولّاه غزو « 16 » الخزر من بعد قتل الجرّاح « 17 » بن عبد اللّه وعلت حاله .
هامش
( 9 ) ذكي أ ، د ، ر : زكي س
( 10 ) لا يوجد شعره في الأصول .
( 16 ) غزو أ ، د ، ر : قيل س .
( 17 ) الجراح ر ، س : الخوارج أ ، د .
( 349 ) ذيل مرآة الزمان 4 / 283 .
( 350 ) تهذيب ابن عساكر 6 / 162 .