وهي ( من البسيط ) :
قل للّطيف كفينا ما نحاذره * في مجده وأمنّا ما عليه خشي
وعاش كلّ ودود من صنائعه * في ظلّ دانية ممدودة العرش
عليّ يا ذا المعالي نمت عن قمر * نادمته خلسة في الغيهب الغطش
في ليلة جمعت شملي به غلطا * في مجلس كنت قاضي حكمه الجرشي
فلو تراني وكأس الراح في يدي ال * يمنى ويسراي في دبّوقة البقش
لكنت تعجب من صفراء صافية * درياقها جسّر الحاوي على الخنش
والراح « 8 » قد راحه سلطان سورتها * فمدّ خوفا إليها كفّ مرتعش
وجمّشته حميّاها ومال به * سكر فقبّلت خدّا بالعذار وشي
فأيّ مكرمة للراح إذ جعلت * من كان مفترسي باللحظ مفترشي
لكن بليت بعضو نام عن أرقي * وكنت أعهده كالارقم الرقشي
فظلت أعتبه طورا وأعذله * وسمعه قد رماه اللّه بالطرش
وأحتوي بالرقى مصروعة وأبى * أن يستفيق من الإغماء منذ غشي
والجرشي الذي ذكره رجل من أهل حلب ، قلت : كذا قال ابن ظافر ، وانا أظنّ هذا الشاعر هو هذا سعيد بن عليّ بن لؤلؤ - واللّه اعلم .
( « 346 » ) رشيد الدين البصروي
سعيد بن عليّ بن سعيد العلّامة رشيد الدين أبو محمّد البصروي الحنفي مدرّس « 18 » الشبليّة . كان إماما مفتيا مدرّسا بصيرا بالمذهب جيّد العربيّة متين الديانة
هامش
( 8 ) الراح أ ، س : الراحة د .
( 18 ) مدرس أر ، س : ناقص في د .
( 346 ) تالي وفيات الأعيان 76 رقم 116 ؛ العبر 5 / 347 ؛ بغية الوعاة 256 .