علم القوافي » ، « كتاب الضاد والظاء » ، « تفسير القرآن » ، « أربع مجلّدات ، و « الأضداد » ، « العقود في المقصور والممدود » ، و « النكت والإشارات على ألسنة الحيوانات » ، « كتاب إزالة المراء في الغين والرآء » ، « كتاب فيه شرح بيت واحد من شعر ابن رزّيك وزير مصر » - عشرون كراسة ، / « تفسير :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
- في مجلد ، « تفسير الفاتحة » - في مجلد « 4 » ، وله رسائل وديوان شعره .
وسمع الحديث من أبي القاسم هبة اللّه بن الحصين وأبي غالب أحمد بن البناء وغيرهما . ولد سنة أربع وتسعين وأربع مائة بنهر طابق ، وتوفيّ ليلة عيد الفطر سنة تسع وستّين وخمس مائة بالموصل ، وكان أقام بها أربعا وعشرين سنة وثلاثة أشهر .
ومن شعره ( من المجتثّ ) :
لا تحسبن أنّ بالكت * ب مثلنا ستصير
فللدجاجة ريش * لكنّها ما تطير
ومنه ( من الكامل ) :
وأخ رخصت عليه حتّى ملّني * والشيء مملول إذا ما يرخص
ما في زمانك ما يعزّ وجوده * إن رمته إلّا صديق مخلص
ومنه ( من البسيط ) :
لا تجعل الهزء دأبا فهو « 17 » منقصة * والجدّ تغلو به بين الورى القيم
ولا يغرّنك من ملك تبسّسه * ما تصخب السحب إلّا حين تبتسم
هامش
( 4 ) تفسير . . . مجلد ر ، س : ناقص في أ ، د
( 17 ) فهو أ ، ر ، س : ناقص في د .