وكتب سعد الدين إلى ناصر الدين حسن ابن النقيب وقد أنشدت له قصيدة بحضوره ( من الطويل ) :
رأيت رياضا دبّجتها قريحة * إلى ناضر يعزى بها الطيب والندّ
تفوح لنا منها أزاهر طيبها * فأنهارها تجري وبلبلها يشدو
قلادة درّ فصّلت بجواهر * فرائدها جمع وناظمها فرد
فكتب الجواب ابن النقيب ( من الطويل ) :
/ بديهة سعد الدين مثل براعه * ولا مثل في الدنيا لذاك ولا ندّ
وخاطره كالنار والسيل سائلا * فهذي لها وقد وهذا له مدّ
تفضّل في أبيات شعري بمدحة * هي الدّر إلّا أنّ ناظمها العقد
فلا زال في جيد المعالي قلادة * تتيه به العليا ويزهى به المجد
ففخر لميّا فارقين بمثله * فهذا هو المجد المرفّع والسعد
( « 262 » ) أبو سعيد الحموي
سعد الله بن غنائم بن عليّ بن ثابت أبو سعيد الحموي النحوي الضرير المقرئ . كان ذا دين متين وظنّ جميل . توفيّ سنة عشر وستّ مائة .
( « 263 » ) أبو الحسين البلنسي
سعد الخير بن محمّد بن سهل بن سعد الخير أبو الحسين بن أبي عبد الله الأنصاري البلنسي . قدم بغداد وأقام بها مدّة يسمع من أبي الخطّاب ابن البطر والحسين بن أحمد بن محمّد بن طلحة النعالي وطراد بن محمّد بن عليّ الزينبي
هامش
( 262 ) بغية الوعاة 253 .
( 263 ) المنتظم 10 / 121 ؛ طبقات الشافعيّة الكبرى 4 / 220 .