تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
قلت : شعر جيّد في الطبقة الأولى .

( « 261 » ) سعد الدين الفارقي

سعد الله بن مروان بن عبد الله بن خير الصدر الأديب سعد الدين الفارقي الموقّع . كان منشئا بليغا شاعرا محسنا . سمع من « 4 » أخيه زين الدين من كريمة « 5 » وابن رواحة وابن خليل وجماعة وحدّث بمصر ودمشق وبها توفيّ ودفن في سفح قاسيون كهلا سنة تسعين وستّ مائة . وكتب الدرج للصاحب بهاء الدين ابن حنّا بمصر مدّة . وبعده حضر كاتب إنشاء إلى دمشق . وهو والد القاضي عزّ الدين . ومن شعره ما نقلته من خطّ ولده القاضي عزّ الدين رحمه الله تعالى ( من الكامل ) :
قف بي على نجد فإن قبض الهوى * روحي فطالب خدّ ليلى بالدم وإذا دجا ليل الوصال فناده * يا كافرا حلّلت قتل المسلم
ونقلت منه أيضا ( من السريع ) :
تاه على عشّاقه واستطال * مذ قصر الحسن عليه وطال كان سماء شمسه أشرقت * فليتها ما أشرقت للزوال قد فصّل الشعر على خدّه * ثوب حداد حين مات الجمال
ونقلت منه له أيضا ( من الطويل ) :
يقولون قد وافى البشير بقربهم * فعفّرت خدّي في ثرى الأرض لاثما فلا أخّروا عن منزل فخره به * ولا قدموا إلّا على السعد دائما
هامش
( 4 ) من : ناقص في أ ، د ، ر ( 5 ) / من كريمة أ ، د : بن كريمة ر . ( 261 ) تالي وفيات الأعيان 78 رقم 118 ؛ فوات الوفيات 2 / 47 رقم 165 ؛ شذرات الذهب 5 / 418 .
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 187 | خليل الصفدي / هلموت ريتر