تزل العصبيّة حتى شاعت في السفلة وكانوا صنفين يقال لهم السديفيّة والسيلبيّة طول أيّام بني أميّة . ثم انقطع ذلك في أيّام بني هاشم ، وصارت العصبيّة بمكّة بين الحنّاطين والجزّارين .
السدّي : المفسّر ، إسماعيل بن عبد الرحمن .
السديد
( « 180 » ) المدوّر الطبيب
السديد ، أبو البيان المدوّر اليهودي ، طبيب السلطان صلاح الدين . كان حاذقا بصيرا ، خدم الخلفاء المصريّين وصلاح الدين بعدهم . وطال عمره وعجز وانقطع . وكان له في الشهر أربعة وعشرين دينارا ، / وكان يقرئ في داره . ومن تلامذته زين الحسّاب بالحاء والسين المهملتين . وتوفيّ في حدود الثمانين وخمس مائة .
( « 181 » ) الدمياطي الطبيب
السديد الدمياطي الطبيب اليهودي . رأيته بالقاهرة غير مرّة وحضرت معالجاته مرّات . وكان رجلا فاضلا على ذهنه شيء من أوقليدس والحساب ومن الطبيعي وغيره ، ويستحضر كثيرا من كلام الأطبّاء ، وكان سعيد العلاج لم يكن في عصره مثله في العلاج . قرأ على الشيخ علاء الدين ابن النفيس وحضر مباحثة مع القاضي جمال الدين ابن واصل . وحكى لي « 17 » أشياء فيها فوائد عن الشيخ علاء الدين . وكان من أطبّاء السلطان الملك الناصر محمّد ، لا يدخل
هامش
( 17 ) لي أ ، ر : له د .
( 180 ) عيون الأنباء 2 / 115 .
( 181 ) معجم الأطبّاء 200 .