ابن السرّاج : أحمد بن محمّد
السرّاج : المحار عمر بن مسعود .
سراقة
( « 185 » ) المدلجي الصحابي
سراقة بن مالك . هو الذي سأل عن متعة الحجّ أللأبد هي . « 5 » توفيّ في حدود الأربعين للهجرة . نقلت من خطّ الشيخ فتح الدين محمّد بن سيّد الناس بعد ما حدّثني به قال : سراقة بن مالك بن جعشم الكناني يكنّى أبو سفيان روى عنه من الصحابة ابن عبّاس وجابر ، وروى عنه سعيد بن المسيّب وابنه محمّد بن سراقة . وروى سفيان بن عيينة عن أبي موسى عن الحسن أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لسراقة بن مالك : كيف بك إذا ألبست ، سواري كسرى ؟ ! فلمّا أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة بن مالك فألبسه إيّاها ، وكان سراقة رجلا أزبّ كثير شعر الساعدين ، وقال له : ارفع يدك وقل : اللّه أكبر الحمد للّه الذي سلبها كسرى بن هرمز الذي كان يقول : أنا ربّ الناس ، وألبسهما سراقة بن مالك بن جعشم أعرابيّا من بني مدلج ! ورفع صوته . وكان سراقة شاعرا مجيدا ، وهو القائل لأبي جهل ( من الطويل ) :
أبا حكم واللّه لو كنت شاهدا * لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأنّ محمّدا * رسول ببرهان فمن ذا يقاومه
عليك بكفّ القوم عنه فإنّني * أرى « 18 » أمره يوما ستبدو معالمه
بأمر يودّ الناس فيه بأسرهم * بأنّ جميع الناس طرّا يسالمه « 19 »
هامش
( 5 ) أللأبد هي أ ، ر : الابدهي د .
( 18 ) أرى ر : ناقص في أ ، د .
( 19 ) يسالمه أ ، ر : يسأله د .
( 185 ) الاستيعاب 2 / 581 رقم 916 ؛ الجرح 2 / 1 / 308 رقم 1342 .