( « 178 » ) سديدسة ، الانصاريّة الصحابيّة .
قالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول :
« ما رأى الشيطان عمر إلّا خرّ لوجهه » . روى عنها سالم . تعدّ في أهل المدينة .
( « 179 » ) سديف بن ميمون المكّي الشاعر مولى آل أبي لهب .
كان شديد السواد أعرابيّا بدويا . وهو الذي حرّض السفّاح على قتل من كان في / محبسه من بني أميّة ، فقتلوا . ثمّ دخل على المنصور في خلافته ووجد عنده رجلا أمويّا ، فحرّضه على قتله بأبيات ، منها ( من البسيط )
يا راتق الفتق من جلباب دولته * ومن شبا قلبه « 9 » مستيقظ عادي
أنّى ومن أين لي في كلّ نائبة * مولى كأنت لإصدار وإيراد
لا تبق من عبد شمس حيّة ذكرا * تسعى إليك بإرصاد وإلحاد
جدّد « 12 » لهم رأي « 13 » عزم منك مصطلم * يكون منه عباديّا على الهادي
ولا تقيلنّ منهم عثرة أحدا * فكلّهم وفتاهم حيّة الوادي
وهل يعلّم همّا خمرة حدث * عبد ومولاه نحرير بها هادي
آليت لو أنّ لي بالقوم مقدرة * لما بقي حاضر منهم ولا بادي « 15 »
فقتله . ثم إنّه لمّا خرج محمّد بن عبد اللّه بن حسن على المنصور مال اليه سديف وبايعه ، وجعل يطعن على المنصور ويمتدح بني عليّ ويتشيّع ، فقال يوما
هامش
( 9 ) قلبه أ ، ر : قبله د .
( 12 ) جدد أ ، ر : جرد د
( 13 ) / رأي أ ، ر : أرى د .
( 15 ) بادي : باد أ ، د ، ر .
( 178 ) الاستيعاب 4 / 1860 رقم 3374 .
( 179 ) الأغاني 16 / 135 ؛ الشعر والشعراء 479 ؛ شعراء الشيعة 76 ؛ تهذيب ابن عساكر 6 / 66 .