وأقسم التّرك منذ سارت * لا تركوا « 1 » للفرنج ملكا
وقال فيه ابن دانيال لما فتح عكا : [ من الخفيف ]
ما رأى الناس مثل ملكك ملكا * ملأ الخافقين للحرب تركا
وجيوشا لو صادمت جبل الشّر * ك لدكّته بالسّنابك دكا
منها :
قد رأينا وأنت أنت صلاح الد * ين ما كان عن سميّك يحكى
صدت صيدا قنصا وصور وعثلي * ث وبيروت بعد فتح عكّا
وله فيه أمداح كثيرة ، من ذلك من قصيدة مدحه بها لما عمر الإيوان الذي بالقلعة وقد زخرفه وعلى قبّته : [ من البسيط ]
وقبّة هي للأفلاك عاشرة * ودونها في علوّ الشأن كيوان
كأنها العالم العلويّ تحرسها * الأملاك لم يدن منها ثمّ شيطان
علت فأفلاكها الأفلاك في شرف * وتبرها الشّهب والأركان أركان
وأنت يا أشرف الأملاك شمس علا * سما بها وعلى ظني سليمان
وتحت دهليزك الزاهي بزركشه * من كلما « 2 » تتمنّى النفس ألوان
155 أو الجيش بالقبق المنصور قد ولعوا * بكلّ طائشة والقوس مرنان
كأنما العرض يوم العرض إذ عرضوا * عليه صفّا وللإعطاء ميزان
وكان مغرى بالهدم ، لأنه هدم أماكن ، وفيه يقول علاء الدين الوداعيّ لما أمر بهدم الأماكن التي تجاور الميدان بدمشق ، ووزع عمارته على الأمراء . ومن خطه نقلت : [ من السريع ]
إن أمر السلطان في جلّق * بهدم ما ضايق ميدانه
فإنه قد غار لمّا رأى * غير بيوت اللّه جيرانه
هامش
( 1 ) تاريخ مصر لابن إياس : لن يتركوا .
( 2 ) ز : من كل ما .