فيدخلون جهنم بلا حساب وقسم منهم صدر منهم بعض الحسنات لكن وقع في حقهم قول : « وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ وقوله : « وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناه ُ هَباءً مَنْثُوراً وقسم منهم وهم في الحقيقة من أهل الحساب حيث « خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً » فهؤلاء قسمان قسم من نوقش معهم في الحساب بكل دقيق وجليل لأنهم بهذه الصفة عاشوا في الدنيا وعاشروا مع الخلائق فاستوفوا حقوقهم في المعاملات مع الخلق من غير مسامحة فعومل معهم في الآخرة هكذا والقسم الثاني وهم الذين كانوا « يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ويشفقون من عذاب يوم القيامة فهؤلاء لا يعذبون كثيرا بالمناقشة معهم في الحساب فكيف في العذاب بالنار .
أسرار الآيات — صفحة 216
مساهمون: محمد خواجوى
ص٢١٦