لتنظر نحوي نظرة لو نظرتها « 1 » * إلى الصّخر فجّرت العيون من الصّخر
منها : [ من الطويل ]
وفي الدار خلفي صبية قد تركتهم * يطلّون إطلال الفراخ من الوكر
جنيت على روحي بروحي جناية * فأثقلت ظهري بالذي خفّ من ظهري
فهب هبة يبقى عليك ثناؤها * بقاء النّجوم الطالعات التي تسري
قال أسامة بن مرشد بن عليّ بن مقلّد بن نصر بن منقذ : « فلما فرغ من إنشادها ، أحضر الأمير أسد الدّولة القاضي والشّهود وأشهد على نفسه بتمليك ابن أبي حصينة ، ضيعتين « 2 » من ملكه لهما ارتفاع « 3 » كبير ، وأجازه ، وأحسن إليه ، فأثرى وتموّل » .
ومن شعر ابن أبي حصينة « 4 » : [ من الطويل ]
ولما وقفنا « 5 » للوداع وقلبها * وقلبي يبثّان « 6 » الصّبابة والوجدا
بكت لؤلؤا رطبا وفاضت « 7 » مدامعي * عقيقا فصار الكلّ في نحرها عقدا
/ ومنه : [ من الكامل ]
ما بال شمس الحيّ ذات شماس * لمّا رأت وضح المشيب برأسي
يا هذه لو كنت جدّ شفيقة * لرثيت لي ممّا أبيت أقاسي
لكن فؤادك مثل فودك فاحم * وكذاك قلبك مثل قلبك قاس
ومنه : [ من الطويل ]
أما والذي حجّ الملبّون بيته * فمن ساجد للّه فيه وراكع
لقد جرّعتني كأس بين مريرة * من البعد سلمى بين تلك الأجارع
هامش
( 1 ) في معجم الأدباء وأعيان الشيعة : « إن نظرتها » .
( 2 ) في معجم الأدباء وأعيان الشيعة : « ضيعة » .
( 3 ) كذا في أعيان الشيعة كذلك . وفي معجم الأدباء : « ارتفاق » وفي أصله : « ارتفاع » .
( 4 ) البيتان في ديوانه 227 في قصيدة .
( 5 ) في ديوانه : « ولما اعتنقنا » .
( 6 ) في ديوانه : « يفيضان » .
( 7 ) في ديوانه : « ففاضت » .