( 68 ) الأمير ابن أبي حصينة « 1 »
الحسن « 2 » بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد الجبّار بن أبي حصينة ، الأمير أبو الفتح السّلميّ المعرّي . توفي رحمه اللّه سنة ست أو سبع وخمسين وأربعمائة « 3 » بحلب ، ومولده قبل التسعين .
مدح الأمير أسد الدّولة أبا صالح عطيّة بن صالح بن مرداس بقصيدة أولها « 4 » : [ من الطويل ]
سرى طيف هند والمطيّ بنا تسري * فأخفى دجى ليلي وأبدى سنا فجري « 5 »
/ منها : [ من الطويل ]
خليليّ فكّاني من الهمّ واركبا * فجاج الموامي « 6 » الغبر في النّوب الغبر « 7 »
إلى ملك من عامر لو تمثّلت * مناقبه أغنت عن الأنجم الزّهر
إذا نحن أثنينا عليه تلفّتت * إليه المطايا مصغيات إلى قتر « 8 »
وفوق سرير الملك من آل صالح * فتى ولدته أمّه ليلة القدر
فتى وجهه أبهى من البدر منظرا * وأخلاقه أشهى من الماء والخمر
منها : [ من الطويل ]
أبا صالح أشكو إليك نوائبا * عرتني كما يشكو النبات إلى القطر
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : فوات الوفيات 1 / 239 ومعجم الأدباء 10 / 90 وأعيان الشيعة 26 / 273 وتهذيب ابن عساكر 4 / 187
( 2 ) في معجم الأدباء وأعيان الشيعة : « الحسين » تحريف .
( 3 ) في منتصف شعبان . انظر : معجم الأدباء وأعيان الشيعة .
( 4 ) الأبيات في ديوانه 350 - 351 وفوات الوفيات 1 / 240 ومعجم الأدباء 10 / 95 - 96 وأعيان الشيعة 26 / 275
( 5 ) في المصادر كلها : « دجى ليل وأبدى سنا فجر » .
( 6 ) في الأصل : « المرامي » وهو تحريف . والتصحيح من ديوانه وفوات الوفيات . وفي معجم الأدباء وأعيان الشيعة : « البوادي » .
( 7 ) في معجم الأدباء وأعيان الشيعة : « الغمر » .
( 8 ) في ديوانه وفوات الوفيات : « إلى جبر » . وفي معجم الأدباء وأعيان الشيعة : « إلى الشكر » .