كتاب الفلك « 1 » في مختار الأخبار والأشعار ، كتاب أمثال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، كتاب الرّيحانتين « 2 » الحسن والحسين ، كتاب إمام التنزيل في علم القرآن ، كتاب النّوادر والشّوارد ، كتاب أدب النّاطق ، كتاب الرّثاء « 3 » والتعازي ، كتاب رسالة السّفر ، كتاب مباسطة الوزراء ، المناهل والأعطان والحنين إلى الأوطان .
وكان من أقران التّنوخيّ ، وقد مدح عضد الدولة ؛ أبا شجاع ، وبينه وبين الوزير المهلّبيّ ، وأبي الفضل بن العميد مكاتبات ومجاوبات . وولي القضاء ببلاد الخوز « 4 » ، ورحل قبل التّسعين ومائتين .
ومن شعره « 5 » : [ من السريع ]
قل لابن خلّاد إذا جئته * مستندا في المسجد الجامع
هذا زمان ليس يحظى به * حدثنا الأعمش عن نافع
( 55 ) [ المسيري ]
الحسن بن عبد الرحمن بن هبة اللّه ، هو ابن الصاحب فلك الدّين / المسيري ، وهو قطب الدّين ، كان دمث الأخلاق حسن العشرة ، له معرفة بالتاريخ والأدب ، وأمّه بنت شيخ الشّيوخ تاج الدّين ابن حمّويه .
وخدم جنديّا مدة ثم سكن بعلبكّ في سنة ثمان وخمسين وستمائة ، ولبس البقار « 6 » وخدم ببعلبك في الدّيوان ، وولي مشيخة الخانكاة النجمية . وتوفي ببعلبك كهلا سنة ثلاث وثمانين وستمائة . وروى عن جده ، وعن كريمة وغيرهما . وكتب عنه البرزاليّ بدمشق وبعلبك .
هامش
( 1 ) في الفهرست : « العلل » تحريف .
( 2 ) في الفهرست وأعيان الشيعة : « كتاب الرجحان بين » تحريف .
( 3 ) في معجم الأدباء : « المراثي » .
( 4 ) في اللباب : « خوزستان » .
( 5 ) البيتان في : معجم الأدباء 9 / 16 ويتيمة الدهر 3 / 422 وأعيان الشيعة 22 / 82
( 6 ) في الأصل : « البقيار » تحريف . والبقار جمع بقير ، وهو برد يشق فيلبس بلا كمين ولا جيب .
انظر اللسان ( بقر ) 5 / 140