أتينا إلى أرمنت فانهلّ وابل * من الدّمع أجراه الكآبة والحزن
وجاوزتها كرها وأيّ إقامة * بمغنى رعاه اللّه ليس به حسن
فتى كان يلقانا ببشر وراحة * ولم نخش منه لا ملالا ولا منن
( 54 ) أبو محمد الرّامهرمزيّ الخلّاديّ « 1 »
الحسن بن عبد الرّحمن بن خلّاد ، أبو محمد الرامهرمزيّ الحافظ ، القاضي صاحب كتاب : « المحدّث الفاصل بين الرّاوي والواعي » .
حافظ متقن / صاحب رحلة . توفي في حدود الستين والثلاثمائة « 2 » . سمع أباه ، ومحمد بن عبد الرّحمن الحضرميّ ، وقاضي الكوفة أبا حصين الوداعيّ « 3 » ، ومحمد بن حيّان « 4 » المازنيّ ، وعبيد بن غنّام وغيرهم .
وأول سماعه بفارس سنة تسعين ومائتين ، وأول رحلته سنة بضع وتسعين .
روى عنه جماعة من أهل فارس .
قال الشيخ شمس الدين « 5 » : ووقع لنا من تصنيفه أيضا : « كتاب الأمثال « 6 » » .
وروى عنه القاضي أبو عبد اللّه أحمد بن إسحاق النّهاونديّ ، والشيخ أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسّانيّ في معجمه .
ومن تصانيف الخلّادي : كتاب ربيع المتيّم « 7 » في أخبار العشّاق ،
هامش
( 1 ) ترجمته في : الفهرست 226 ومعجم الأدباء 9 / 5 وتذكرة الحفاظ 905 وشذرات الذهب 3 / 30 ؛ 3 / 37 ويتيمة الدهر 3 / 421 واللباب 1 / 454 والعبر 2 / 321 وأعيان الشيعة 22 / 69
( 2 ) ذكر أبو القاسم بن مندة في كتاب الوفيات له أنه « عاش إلى قرب الستين وثلاثمائة » انظر :
تذكرة الحفاظ 906
( 3 ) في تذكرة الحفاظ : « الوادعي » .
( 4 ) كذا أيضا في العبر . وفي تذكرة الحفاظ : « حبان » تصحيف .
( 5 ) هو شمس الدين الذهبي . انظر كتابه : تذكرة الحفاظ 906
( 6 ) هو كتاب في أمثال الحديث - كما سيأتي - وقد نشرته أمة الكريم القرشية ، في حيدرآباد باكستان سنة 1968 م . انظر : الأمثال العربية القديمة للمستشرق زلهايم 37 رقم 7
( 7 ) في أعيان الشيعة : « المقيم » تحريف .