ورثنا من الآباء حسن ولائكم * ونحن إذا متنا نورّثه الابنا
/ ومن شعره « 1 » : [ من الطويل ]
ولما رأيت الدّهر قطّب وجهه * وقد كان طلقا قلت للنفس شمّري
لعلّي أرى دارا أقيم بربعها * على خفض عيش لا أرى وجه منكر
وما القصد إلّا حفظ دين وخاطر * تكنّفه التشويش من كل مجتري
فإن نلت ما أبغيه مما أرومه * بلغت وإلا قلت للهمّة اعذري
ومنه « 2 » : [ من الوافر ]
عرضنا أنفسا عزّت علينا * لديكم فاستحقّ بها « 3 » الهوان
ولو أنّا منعناها لعزّت * ولكن كلّ معروض يهان « 4 » .
ولد بقنا سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، وتوفي بها سنة خمس وخمسين وستمائة .
( 58 ) ابن أبي الشّخباء « 5 »
الحسن بن عبد الصّمد ، وقيل : الحسن بن محمد بن عبد الصّمد « 6 » ، الشيخ المجيد ابن أبي الشّخباء - بفتح الشين المعجمة ، وسكون الخاء المعجمة ، وبعد الباء الموحدة ألف ممدودة - العسقلانيّ ، صاحب الخطب المشهورة والرسائل المحبّرة . كان من فرسان النّثر .
قال القاضي شمس الدين بن خلّكان رحمه اللّه تعالى « 7 » : « يقال إن القاضي الفاضل كان جلّ اعتماده على حفظ كلامه وإنه كان يستحضر أكثره » .
هامش
( 1 ) الأبيات الأربعة في الطالع السعيد 106
( 2 ) البيتان في الطالع السعيد 106
( 3 ) في الطالع السعيد : « لها » .
( 4 ) في الطالع السعيد : « مهان » .
( 5 ) انظر لترجمته : معجم الأدباء 9 / 152 ووفيات الأعيان 2 / 89 وأعيان الشيعة 23 / 146
( 6 ) هذا ما في معجم الأدباء .
( 7 ) في كتابه : وفيات الأعيان 2 / 89