تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
كان يتولّى الكتابة للأمير أبي بكر محمد بن رائق ، وكان في مرتبة الوزراء ببغداد ، مدبّر الأمور ، حاكما على الدّولة . ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وتوفي سنة ستّ وعشرين وثلاثمائة .

( 396 ) أبو طالب بن عزور

الحسين بن عليّ بن محمد بن عزور ، أبو طالب الأنماطيّ . روى عنه أبو شجاع الذّهلي وغيره . ومن شعره : [ من الطويل ]
وليل عططنا جيبه بمدامة * كأنّ سناها جلدة الشمس والبدر على ربوات شابه الغيث تربها * وألبسها وشي الحدائق والزّهر وشرب كأمثال النّجوم أعزّة * أذلّت ظبي أسيافهم نخوة الدّهر قسمت حياتي بينهم خير قسمة * سواء فلا شطر يزيد على شطر وأفرشتهم خدّيّ وهي كريمة * عليّ وإن كانت ثرى أخمص الحرّ
ومنه : [ من الطويل ]
سقى اللّه ليلا بالثنية بتّه * إلى أن بدا برد الظّلام سحيقا عشيّة كنّا في ملاءة صبوة * من الوجد ضمّت شائقا ومشوقا ليالي لا الهجران نحوي شاخص * ولا يجد الواشي إليّ طريقا
قلت : شعر جيّد في التوسط ، وهو من تاجر كثير ، وكان شعره كثيرا إلى الغاية . وقد اختار منه مهيار في كتاب : « الصفوة » .

( 397 ) ابن أبي شريك الحاسب

الحسين بن عليّ بن محمد بن عبد اللّه المطرّز ، أبو عبد اللّه بن أبي شريك الحاسب البغداديّ . كان أقوم أهل عصره بالهندسة ، وعلم الهيئة ، والحساب / والجبر ، والمقابلة والنّسبة والضّرب ، وله في ذلك اليد الطّولى .
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 456 | خليل الصفدي / هلموت ريتر