( 23 ) الشاتاني « 1 »
الحسن بن سعيد بن عبد اللّه بن بندار ، أبو عليّ الدّيار بكريّ الشّاتانيّ علم الدّين - بالشين المعجمة وبعد الألف الأولى تاء ثالثة الحروف وبعد الألف الثانية نون - وشاتان قلعة « 2 » من ديار بكر .
أقام بالموصل ، قدم بغداد وتفقّه على أبي عليّ الحسن بن سلمان « 3 » ، ومن بعده على أبي منصور سعيد بن محمد بن الرزّاز ، وعلى أبي عليّ الحسن بن إبراهيم الفارقيّ قاضي واسط .
وقرأ الأدب على أبي السّعادات بن الشّجري ، وأبي منصور بن الجواليقي .
وسمع الحديث من أبي القاسم بن الحصين ، وأبي بكر بن عبد الباقي الأنصاري ، وأبي منصور عبد الرحمن بن محمد القزّاز ، وغيرهم .
وكان ينظم الشعر ، وينشئ الرسائل ، ويعقد مجلس الوعظ . وكان يأتي رسولا إلى بغداد من زنكي ، ومدح الوزير ابن هبيرة . وتوفي سنة تسع وسبعين وخمسمائة « 4 » . ومولده سنة عشر وخمسمائة .
ومن شعره « 5 » : [ من الكامل ]
أهدى إلى جسدي الضّنى فأعلّه * وعسى يرقّ لعبده ولعلّه
ما كنت أحسب أنّ عقد تجلّدي * ينحلّ بالهجران حتى حلّه
هامش
( 1 ) انظر لترجمته : وفيات الأعيان 2 / 113 والروضتين 1 / 171 وخريدة القصر ( قسم شعراء الشام ) 2 / 361 وطبقات الشافعية 7 / 61 وتهذيب ابن عساكر 4 / 177 والنجوم الزاهرة 6 / 58 وقد ذكره الصفدي مرة أخرى فيما يلي باسم : الحسن بن علي بن سعيد علم الدين الشاتاني » !
( 2 ) في وفيات الأعيان وخريدة القصر أن « شاتان » بلد بنواحي ديار بكر .
( 3 ) في طبقات الشافعية وتهذيب ابن عساكر : « سليمان » .
( 4 ) في تلخيص مجمع الألقاب 4 ( 1 ) 576 : « سنة تسع وتسعين وخمسمائة » تحريف .
( 5 ) الأبيات كلها في خريدة القصر ( الشام ) 2 / 366 وما عدا الرابع في طبقات الشافعية للسبكي 7 / 61 - 62 وستأتي هنا مرة أخرى ، عندما يكرر الترجمة تحت اسم : الحسن بن علي ابن سعيد .