( 19 ) نجم الدين بن سلّام
الحسن بن سالم بن علي بن سلّام ، الصّدر الكبير نجم الدّين ، أبو محمد ، الطرابلسي الأصل ، الدمشقي ، الكاتب ، والد المحدّث أبي عبد اللّه محمد « 1 » .
سمع من يحيى / الثقفي ، وابن صدقة وغيرهما . وولي الزكاة ثم نظر الدواوين .
وكان سمحا جوادا له دار للضيافة ، لكنه دخل في أشياء ، وقام في أمر الصالح إسماعيل ، وفرّق الذهب في بيته على الأمراء حتى جاء وأخذ دمشق ، فذكر الصاحب معين الدّين ابن الشيخ « 2 » قال : « أوصاني الملك الصّالح نجم الدين ، أنني إذا فتحت دمشق ؛ أن أعلق ابن سلّام بيده على باب داره » . فستره اللّه بالموت قبل أن تفتح دمشق بأشهر ، وتمزّقت أمواله . ونسب إلى تشيّع ، ولم يصحّ عنه .
روى عنه جماعة . وتوفي سنة اثنتين وأربعين وستمائة .
( 20 ) الحسن بن سعد الخونجي الشافعي « 3 »
الحسن بن سعد بن الحسن الخونجيّ أبو المحاسن الفقيه الكاتب صاحب الوزير أبي نصر بن نظام الملك . كان ينوب عنه في النظر في المدرسة النظامية .
تفقه على الكيا الهرّاسيّ ، وسمع منه الحديث ، وروى شيئا يسيرا . وتوفي سنة خمس وسبعين وخمسمائة .
وكان شيخا صالحا مسنّا متديّنا مليح الخطّ والعبارة فطنا .
هامش
( 1 ) ولد سنة 593 ه . وتوفي سنة 630 ه . انظر : تذكرة الحفاظ 1456
( 2 ) في الأصل : « معين الدين أن الشيخ » وهو تحريف . وستأتي ترجمته هنا تحت : الحسن ابن محمد بن عمر بن علي الصاحب الأمير مقدم الجيوش أبو علي ابن شيخ الشيوخ » .
( 3 ) ترجمته في : طبقات الشافعية للسبكي 7 / 60