( 212 ) أبو محمد النقيب
الحسن بن محمد بن عليّ بن أبي الضّوء ، أبو محمد العلويّ الحسنيّ ، نقيب المشهد بباب التّين ببغداد .
روى عنه أبو سعد بن السمعاني . وتوفّي سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .
ومن شعره : [ من الكامل ]
من لي بإيناس الرّقاد النافر * فأبيت أنعم بالخيال الزّائر
ولقد أبيت النّوم لولا أنّه * سبب إلى وصل الحبيب الهاجر
/ أشتاق علوة أن يمرّ خيالها * بالعين بعض مروره بالخاطر
نذرت دمي فوفت ولم أعلم به * إنّ الوفاء سجيّة من غادر
قلت : شعر متوسط .
( 213 ) أبو عليّ بن طوق
الحسن بن محمد بن عليّ بن طوق ، أبو عليّ بن أبي البركات الكاتب .
تفقّه للشافعي بالنظاميّة ببغداد ، وسمع البخاريّ علي أبي الوقت السّجزيّ ، وتأدّب ، وقال الشعر . وولي النّظر في العقار الخاص ، وديوان التّركات ، ثم عزل ، ولزم بيته إلى أن مات سنة ست وتسعين وخمسمائة .
وكان سيّئ الطريقة مذموم السّيرة رديء الأفعال . وكان مليح الشّيبة ، حسن الوجه ، نظيفا ظريفا لبّاسا متنعّما .
وكان لا يتجاسر على الظّهور من بيته بعد عزله . وكان مع جنازته حرّاس وأعوان يحفظونها من العوامّ ؛ فقال مجنون : خرّب اللّه بيوتهم ، هلّا حفظوه بعد دفنه من الزّبانية !