وليست تطيق الشّين في كل عطفها * فمن اجل بعد الشّين باعدها الشّين
إذا رقصت أبصرت كلّ بديعة * ترى ألفا حينا وحينا هي النّون
/ فيا نزهة الأبصار سمّيت نزهة * لكي يوضح المعنى بيان وتبيين
والبيت الثالث مأخوذ من قول عبادة بن ماء السماء : [ من المنسرح ]
يعجبني أن تقوم قدّاما * بفتل قبل الجفون أكماما
كأنّها في اعتدالها ألف * ترجع عند انعطافها لاما
( 216 ) [ ابن الرّبيب التّاهرتيّ ] « 1 »
الحسن بن محمد التّميميّ القاضي التاهرتي المعروف بابن الرّبيب « 2 »
طلب العلم بالقيروان وكان محمد بن جعفر القزّاز معنيّا [ به ] « 3 » محبّا له ، فبلغ النهاية في الأدب وعلم الخبر والنّسب ، وله في ذلك تأليف مشهور .
وكان يقول الشعر الجيد . توفي سنة عشرين وأربعمائة . وقد جاوز الخمسين وتولى القضاء .
ومن شعره « 4 » : [ من الطويل ]
فلمّا التقى الجمعان واستمطر الأسى * مدامع منّا تمطر الموت والدّما « 5 »
لدى « 6 » مأتم للبين غنّى به الهوى * بشجو وحنّ الشوق فيه فأرزما
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل . وانظر لصاحب الترجمة : إنباه الرواة 1 / 318 وبغية الوعاة 1 / 525
( 2 ) في بغية الوعاة : « الزبيب » تصحيف .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ، وزدناه من المصادر ؛ ففي إنباه الرواة : « قد عني به محبة له » وفي بغية الوعاة : « واعتنى به محمد بن جعفر ( محرفا : حفص ) القزاز ، وكان محبا له » .
( 4 ) الأبيات الثلاثة في : إنباه الرواة 1 / 319
( 5 ) في إنباه الرواة : « مدامع ما تمطو الدمع والدما » تحريف .
( 6 ) في إنباه الرواة : « بدا » تحريف .