( 195 ) قاضي الريّ الحنفي « 1 »
الحسن بن محمد بن أحمد بن عليّ أبو محمد بن أبي عبد اللّه الفقيه الحنفي الأستراباذيّ .
سمع أباه ، وأبا الفضل ظفر بن الدّاعي بن مهدي العلويّ ، وأبا حاجب محمد بن إسماعيل بن محمد الأسترآباذي ، وسمع بدهستان وببسطام وببلخ .
وقدم بغداد « 2 » وتفقّه بها على قاضي القضاة أبي عبد اللّه الدّامغانيّ ، حتى برع في الفقه ، وسمع من الشّريفين أبي نصر محمد ، وأبي الفوارس طراد ابني محمد ابن عليّ الزّينبيّ ، وأبي الغنائم محمد بن عليّ بن أبي عثمان الدّقّاق وغيرهم .
وناب في القضاء على حريم دار الخلافة لأقضى القضاة أبي سعد محمد بن نصر الهرويّ . وحدّث ببغداد ثم تولّى قضاء الرّيّ .
وكان بهيّ المنظر فصيح العبارة حسن المحاورة ، كثير المحفوظ عارفا « 3 » بآداب القضاء .
قال محب النجار : « كتبت عنه بالرّيّ ، وكان يرى الاعتزال ، ويبخل مع السّعة الكثيرة ، حتى قال قائل فيه « 4 » : [ من المتقارب ]
وقاض لنا خبزه ربّه * ومذهبه أنّه لا يرى
توفّي سنة إحدى وأربعين وخمسمائة بالرّيّ ، ومولده سنة خمس وخمسين وأربعمائة .
( 196 ) أبو عليّ الباقرحيّ « 5 »
الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد ، أبو علي الباقرحيّ « 6 »
هامش
( 1 ) ترجمته في : الجواهر المضية 1 / 200
( 2 ) في الجواهر المضية : « وقدم بغداد سنة 446 ه » .
( 3 ) في الأصل : « عارف » وهو خطأ .
( 4 ) البيت في الجواهر المضية 1 / 201
( 5 ) ترجمته في : تذكرة الحفاظ 1256 وغاية النهاية 1 / 230 وشذرات الذهب 4 / 48 ومرآة الزمان 8 / 104 والمنتظم 9 / 238 والعبر 4 / 36
( 6 ) في غاية النهاية : « الباقرجي » تصحيف . والباقرحي نسبة إلى : باقرحا من قرى بغداد .
انظر : شذرات الذهب .