الذهب « 1 » » . و « العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيوبه « 2 » » ، وهو كتاب جيّد وغير ذلك .
وقد وقفت على هذه المصنّفات ، والرسائل المذكورة جميعها ، فوجدتها تدلّ على تبحّره في الأدب ، واطّلاعه على كلام الناس ، ونقله لموادّ هذا الفنّ وتبحّره في النّقد . وله كتاب « شذوذ اللغة » يذكر فيل كلّ كلمة جاءت شاذة في بابها .
ومن شعره « 3 » : [ من الوافر ]
أحبّ أخي وإن أعرضت عنه * وقلّ على مسامعه كلامي
ولي في وجهه تقطيب راض * كما قطّبت في وجه « 4 » المدام
وربّ تقطّب « 5 » من غير بغض * وبغض كامن « 6 » تحت ابتسام
ومنه « 7 » : [ من المتقارب ]
إذا ما خففت كعهد الصّبا « 8 » * أبت ذلك الخمس والأربعونا
وما ثقلت كبرا وطأتي * ولكن أجرّ ورائي السّنينا
/ ومنه « 9 » : [ من الطويل ]
وقائلة ما ذا الشحوب وذا الضّنى * فقلت لها قول المشوق المتيّم
هامش
( 1 ) قال عنه في شذرات الذهب 3 / 298 : « وهو كتاب لطيف الجرم كبير الفائدة » . وقد نشرت هذه الرسالة في « سلسلة الرسائل النادرة » بالقاهرة سنة 1926 م
( 2 ) نشر بالقاهرة سنة 1907 م
( 3 ) الأبيات الثلاثة في ديوانه 171 - 172 ومعجم الأدباء 8 / 118 ووفيات الأعيان 2 / 87 وشذرات الذهب 3 / 298
( 4 ) في الديوان : « في إثر المدام »
( 5 ) في معجم الأدباء : « ورب تجهم »
( 6 ) في معجم الأدباء : « وضغن كامن » . وفي شذرات الذهب : « وبغض كان من »
( 7 ) البيتان في ديوانه 200 ووفيات الأعيان 2 / 88
( 8 ) في الأصل : « لعهد الصبى » والصواب من المصادر
( 9 ) البيتان في وفيات الأعيان 2 / 88 وليسا في ديوانه