كذا قال ابن بسام « 1 » . وقال غيره : ولد بالمهديّة سنة تسعين « 2 » وثلاثمائة ، وتوفي سنة ثلاث وستّين وأربعمائة « 3 » .
وكانت صنعة أبيه في بلده - وهي المحمّديّة - الصّياغة ، فعلّمه أبوه صنعته ، وقرأ الأدب بالمحمديّة وقال / الشعر ، وتاقت نفسه إلى التزيّد منه وملاقاة أهل الأدب ، فرحل إلى القيروان ، واشتهر بها ، ومدح صاحبها ولم يزل بها إلى أن هجم العرب عليها وقتلوا أهلها وخرّبوها « 4 » ، فانتقل إلى صقلّية ، وأقام بمازر « 5 » إلى أن مات .
وكان أبوه روميّا . واختلف في تاريخ وفاته .
وكانت بينه وبين ابن شرف القيرواني مناقضات « 6 » ومهاجاة . وصنّف عدّة رسائل في الردّ عليه ، منها : رسالة سمّاها « ساجور الكلب » ، ورسالة « نجح المطّلب » ، ورسالة : « قطع الأنفاس » ، ورسالة : « نقض الرسالة الشعوذية ، والقصيدة الدّعيّة » ، « والرسالة المنقوضة » ، « ورسالة رفع الإشكال ودفع المحال » .
وله كتاب « أنموذج الشعراء ، شعراء القيروان » « 7 » ، و « رسالة قراضة
هامش
( 1 ) ليس فيما طبع من الذخيرة لابن بسام . وهو منقول عنها في وفيات الأعيان 2 / 85 وشذرات الذهب 3 / 297
( 2 ) في روضات الجنات : « سنة تسع وثلاثمائة » تحريف .
( 3 ) في معجم الأدباء أنه توفي سنة 456 ه . وفي إنباه الرواة : في حدود سنة 450 ه . وفي روضات الجنات : في سنة 356 ه وهو تحريف .
( 4 ) في وفيات الأعيان وشذرات الذهب : « وأخربوها » .
( 5 ) في الأصل : « بمازرا » وهو تحريف .
( 6 ) في الأصل : « مناقضاة » وهو تحريف .
( 7 ) في معجم الأدباء 8 / 112 أنه ترجم لنفسه فيه .