أنها أتت النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بقناع من رطب وأجر « 1 » زغب فناولها النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ذهبا أو حليا وقال : تحلّي بهذا . وتوضّأ عندها وسكبت عليه الماء لوضوئه .
الربيعة
( 104 ) التّجيبي المصري
ربيعة بن لقيط التّجيبي المصري « 2 » . روى عن عمرو بن العاص ومعاوية وابن حوالة . وتوفّي سنة تسعين أو ما قبلها .
( 105 ) السلمي
ربيعة بن يزيد السّلمي « 3 » . ذكره بعضهم في الصحابة ونفاه أكثرهم وكان من النواصب يشتم عليّا رضي اللّه عنه . قال أبو حاتم الرازي : لا يروى عنه ولا كرامة [ له ] ولا يذكر بخير . قال : ومن ذكره في الصحابة لم يصنع شيئا .
( 106 ) الهاشمي الصحابي
ربيعة بن الحارث « 4 » بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو أروى الصحابي . هو الذي قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم فتح مكّة : ألا إن كلّ دم ومأثرة كانت في الجاهليّة فهو تحت قدميّ ، وإنّ أوّل دم أضعه / دم [ ابن ] ربيعة بن الحارث . وذلك أنه قتل لربيعة ابن يسمّى آدم في الجاهليّة وقيل تمّام فأبطل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الطلب به في الإسلام ، ولم
هامش
( 1 ) « أجر » جمع « الجرو » الصغير من القثاء . الحديث في مسند أحمد بن حنبل 6 / 359 .
( 2 ) الإصابة 1 / 531 رقم 2756 : تاريخ الذهبي 3 / 365 .
( 3 ) مأخوذ من الاستيعاب 1 / 186 رقم 759 .
( 4 ) مأخوذ من الاستيعاب 1 / 183 رقم 747 .