يجعل لربيعة في ذلك تبعة . وكان ربيعة هذا أسنّ من العباس « 1 » بسنتين . وتوفّي ربيعة سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر . وروى عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أحاديث ، منها قوله : إنما الصدقة أوساخ الناس ، في حديث فيه طول من حديث مالك وغيره . ومنها حديثه في الذكر في الصلاة والقول في الركوع والسجود . روى عنه عبد اللّه بن الفضل .
( 107 ) الأسلمي الصحابي
ربيعة بن كعب « 2 » بن مالك بن يعمر الأسلمي أبو فراس ، معدود في أهل المدينة من أهل الصفّة . كان يلزم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في السفر والحضر ، وصحبه قديما وعمّر بعده وتوفّي رضي اللّه عنه بعد الحرّة سنة ثلاث وستين للهجرة . روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ونعيم المجمر ومحمد بن عمرو بن عطاء . وهو الذي سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرافقته في الجنّة فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أعنّي على نفسك بكثرة السجود « 3 » . رواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب .
( 108 ) ابن الدغنة
ربيعة بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن الدّغنّة « 4 » - بضمّ الدال المهملة وضمّ الغين المعجمة وتشديد النون - وهي أمّه . شهد حنينا ثم قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في بني تميم . هو قاتل دريد بن الصّمّة . أدركه
هامش
( 1 ) يعني عمه العباس بن عبد المطلب . انظر طبقات ابن سعد 4 / 1 / 33 .
( 2 ) مأخوذ من الاستيعاب 1 / 184 رقم 748 .
( 3 ) الحديث في مسند أحمد بن حنبل 4 / 59 .
( 4 ) مأخوذ من الاستيعاب 1 / 184 رقم 749 .