وكانت كبيرة القدر وافرة الحرمة . خافت من ابنها شمس الملوك فدبّرت الحيلة في قتله بحضرتها وأقامت أخاه شهاب الدين محمودا . وتزوّجها الأتابك قسيم الملك زنكي والد نور الدين وسارت إليه إلى حلب . فلما مات عادت إلى دمشق . ثم حجّت على درب بغداد وجاورت إلى أن ماتت بالمدينة ودفنت بالبقيع سنة سبع وخمسين وخمس مائة . وإليها ينسب مسجد خاتون الذي هو مدرسة لأصحاب أبي حنيفة بأعلى الشرف القبلي وقد تقدّم ذكره .
الألقاب الزماني النحوي : أحمد بن عليّ ( 3189 ) .
ابن الزمكدم : سليمان بن الفتح ( 15 رقم 565 ) .
ابن أبي زمنين / المغربي : اسمه محمد بن عبد اللّه ( 1374 ) .
الزمي : يحيى بن يوسف .
الزمن المدائني : إبراهيم بن عيسى ( 2514 ) .
ابن زميل الكاتب : محمد بن منصور ( 2062 ) .
زنادقة قريش وسفهاؤهم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
أبو سفيان بن حرب . عقبة بن أبي معيط . وأبيّ بن خلف الجمحي . النّضر بن الحارث بن كلدة . أخو بني عبد الدار . منبّه ونبيه ابنا الحجّاج السهميّان . العامر بن وائل . الوليد بن المغيرة .
كلّ هؤلاء تعلّموا الزندقة من نصارى الحيرة فلم يسلم منهم أحد إلّا أبو سفيان .
أبو الزناد الأعرج : اسمه عبد اللّه بن ذكوان .
ابن الزنف : اسمه محمد بن وهب ( 2218 ) .
ابن زنفل الحنفي : يحيى بن محاسن .
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 214
مساهمون: خليل الصفدي
ص٢١٤