وله أيضا « 1 » : [ من المتقارب ]
ولمّا التقينا نسيت « 2 » النسيب * فقالت نسيب نسي بي نسيبا
وحقّقت أنّي مغرى بها * فقالت غريب غري بي غريبا
كنت عن محبّ بغير اسمه * فقالت منيب مني بي منيبا
قلت : ليس في هذه الأبيات غريب معنى ولا كبيرة أمر . نعم هذه الثلاثة أبيات التي جاءت آخرا فإنّ ألفاظها تكرّرت باختلاف المعاني . وكذا قوله في التي قبلها « كذيب كذيب » فإنّ الكاف الثانية كاف التشبيه .
ومن شعر رضيّ المذكور قوله : [ من المتقارب ]
بكيت بدمع كذوب العقيق * غراما وشوقا لوادي العقيق
وبيت عتيق ثوى تربه * محمّد المصطفى أو عتيق
فللّه ترب كمسك سحيق * عداني عنه مكان سحيق
بودّي لو سرت سير العنيق * أجوب إلى البيت نيقا فنيق
فأبغي لأعلى رفيق خلاصا * عسى الربّ أعلى يرى بي رفيق
واستشهد بدانة من نواحيها وهو إذ ذاك يتولّى الكتابة لواليها بعد السبعين وخمس مائة .
الألقاب ابن الرضيّ : أبو بكر بن محمد .
الشريف الرضيّ : محمد بن الحسين ( 846 ) .
ابن الرّطبي / الشافعي : اسمه أحمد بن سلامة ( 2909 ) .
وأخوه القاضي : عبيد اللّه بن سلامة .
هامش
( 1 ) الأبيات في المقتضب .
( 2 ) نسيت : نسيب أ .