المسلمين . وكان الفرنج يغارون « 1 » ويسبون من باب حلب ولا يخرج إليهم .
فمرض أمراضا مزمنة ورأى العبر في نفسه . وخلّف في خزانته من العين والعروض والأواني ما تقديره ست مائة ألف دينار .
[ وكان أوّلا بدمشق عند توجّه أبيه إلى الريّ فاستدعاه فتوجّه إليه فلما كان بالأنبار بلغته قتلته فرجع إلى حلب فتسلّمها من الوزير أبي القاسم ] « 2 » .
( 167 ) / الحلاوي الدمشقي
رضوان بن عمر بن عليّ أبو الحياء الحلاوي الدمشقي . نقلت من خطّ الحافظ اليغموري قال : أنشدني أبو الحياء لنفسه : [ من الخفيف ]
من عذيري من المدام وما قد * أظهرته لأهلها من كنوز
أعدمتني من كلّ مالي وحالي * وتبدّت في حلّة الإبريز
خدعتني بلطف كيد ومكر * وقديما سمعت كيد العجوز
( 168 ) [ أبو النّعيم المالقي ]
[ رضوان بن خالد أبو النّعيم المالقي « 3 » . ذكره ابن سعيد قال : لقيته بمالقة يهيم من الغرام في كلّ واد ، واغتنمت في صحبته بها أياما هي جمع وأعياد . وقال : توفيّ رحمه اللّه سنة خمس وثلاثين وست مائة .
ومن شعره : [ من السريع ]
لمّا تبدّى قلت ما ذا بشر * ولا حوى بعض حلاه القمر
من أين للبدر الذي حازه * من ذلك الدلّ وذاك الخفر
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والأصوب : يغيرون
( 2 ) الزيادة من ت .
( 3 ) المغرب في حلى المغرب 1 / 437 رقم 318 . الترجمة ساقطة من أ .