وأن يعبثوا بمزاح معي * وإن فعلوا ذاك بي قطّعوني
فقلت لها : مرّ من تعرفين * من المنكرين لهذي الشؤون
ومن كان يصفع في الدّين لا * يملّ ويشتد في غير لين
ويسلخ ملّاك كيل التما * م إمّا على صحّة أو جنون
ففارقها ذلك الانزعاج * وعادت إلى حالها والسّكون
وقال في أبي محمد المافرّوخي وكان عالما فاضلا لا يجارى لكنه كان تمتاما وهو معنى مليح : [ من الكامل ]
لا تنظرنّ إلى تعتقه إذا * رام الكلام ولفظه المعتاص
وانظر إلى الحكم التي يأتي بها * تشفيك عند تطلّق وخلاص
فالدرّ ليس يناله غوّاصه * حتى يقطّع أنفس الغوّاص
وولد أبو القاسم بالبصرة وقدم إلى بغداذ وكتب بها لأبي جعفر هارون بن محمد الضّبي خليفة أحمد بن هلال صاحب عمان بحضرة المقتدر ووزارته ولغيره من بعده وكتب بالبصرة لأبي الحسن أحمد [ و ] « 1 » طلحة ابني الحسن بن المثنّى وبعدهما لقاضي البلد أبي جعفر ابن عبد الواحد الهاشمي على الوقوف التي تليها القضاة وبحضرته في مجلس حكمه ثم لأخيه أبي الحسن محمد بن عبد الواحد لما ولي قضاء البصرة ثم أنه لزم بيته إلى أن مات في سنة سبعين وثلاثمائة وقيل قبل السّبعين وقيل سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ومن تصانيفه : كتاب المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء . كتاب نثر المنظوم كتاب الموازنة بين أبي تمام والبحتري وهو كتاب جيد ونسب فيه إلى الميل مع البحتري والتعصّب على أبي تمام . وكتاب في أن الشاعرين لا تتفق خواطرهما . كتاب ما في عيار الشعر لابن طباطبا من الخطأ . كتاب فرق ما بين الخاصّ والمشترك من معاني الشعر . كتاب تفضيل شعر امرئ القيس
هامش
( 1 ) زيادة اقتضاها السياق .