منها :
وأسعد خلق اللّه من مات بعد ما * رأى في بني أبنائه ما يسرّه
وأدرك من طول الحياة مراده * وما طال إلّا في رضى اللّه عمره
ورثاه بقصيدة أخرى أولها « 1 » ( من البسيط ) :
صفو الحياة وإن طال المدى كدر * وحادث الموت لا يبقي ولا يذر
منها :
كم شامخ العزّ ذاق الموت من يدها * ما أضعف القدر إن ألوى به القدر
أودى عليّ وعثمان بمخلبها * ولم يفتها أبو بكر ولا عمر
لا قدّست ليلة كانت بصبحتها ال * أكباد حزنا على أيّوب تنفطر
تمخّض الدّهر عن أمّ النّوائب عن * كبيرة صغرت في جنبها الكبر
نجم هوى من سماء الدّين منكدرا * والنّجم من أفقه يهوي وينكدر
وكان نجم الدين يلقّب « الأجلّ الأفضل » ، ومنهم من يقول « الملك الأفضل » . وروى بالإجازة عن عون الدين الوزير ابن هبيرة . وله من الأولاد :
السلطان صلاح الدين يوسف ، والعادل أبو بكر محمد ، وشمس الدولة توران شاه « 2 » . والد عز الدين فرّخشاه صاحب بعلبكّ ، وتقي الدين عمر صاحب حماة ، [ و ] شاهنشاه « 3 » ، وسيف الإسلام طغتكين ، وتاج الملوك بوري وهو أصغرهم ، وست الشام ، وربيعة خاتون .
هامش
( 1 ) القصيدة في الروضتين : 212 .
( 2 ) أ : وشاهنشاه ، وليس هو والد عز الدين فروخ شاه .
( 3 ) أ : عمر بن شاهنشاه .